منتدى النور للعلوم النفسية والتربوية
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ علم النفس الرياضى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 205
نقاط : 465
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: تاريخ علم النفس الرياضى   السبت مايو 08, 2010 8:57 am

تاريخ علم النفس الرياضى


ترجع نشأة علم النفس، إلى بدايات التاريخ القديم المسجل والمحفوظ، ويتضح ذلك في بعض التأملات النفسية المتبصرة بعمق في كتابات عمرها ألفان وأربعمائة سنة للفلاسفة، أمثال:

• سقراط (469 - 399ق.م).
• أفلاطون (427 - 347ق.م).
• أرسطو (384- 322ق.م).

فمثلاً أرسطو Aristotle، هو أول من عنى بالروح في كتاباته … رغم أنها تأملات لم تمثل في ذاتها أساسًا كافيًا لنمو علم نافع ومفيد وموثوق فيه - خاصةً، ونحن في مجال التنقيب عن المعرفة النفسية نحتاج إلى البحث العلمى المنظم.

وقد ظهرت في بداية القرن السابع عشر الميلادى دراسات منظمة لـ ديكارت (1596م - 1650م) حول علم النفس.

ويتفق مؤرخو علم النفس على أن علم النفس لم يصبح علمًا مستقلاً في موضوعه ومنهجه وأسلوبه الخاص إلا في بدايات النصف الثانى من القرن التاسع عشر، حينما تحرر من الفلسفة، وأصبح علمًا قائمًا بذاته، له مكانته بين العلوم الطبيعية بعد أن نبذ الاتجاه الفلسفى النظرى ونزع إلى الاتجاه التجريبى الذى تتميز به العلوم الطبيعية برمتها.

وأثناء انفصال علم النفس عن الفلسفة كان لبعض الاتجاهات العلمية، والمدارس الفكرية تأثيرها في تمهيد الطريق لهذا الانفصال.

وفي الوريقات التالية، عرض لأهم المدراس الفكرية التى مهدت لهذا الانفصال - انفصال علم النفس عن الفلسفة -.



المدرسة البنائيةConstructivism :

كان للفسيولوجيا تأثيرها على علم النفس التجريبى في القرن التاسع عشر، فلقد بدأ باحثى الفسيولوجيا من أمثال: Helmholtz - Muiler - Hering، بدراسة الإحساسات المرتبطة بالصوت والضوء.
تلك الدراسات أفادت وليم فوندت Wilhelm Wunalt (1832م - 1920م)، وهو أستاذ الفلسفة بجامعة ليبزج، إذ أخذ عنهم أسلوبهم المعملى في الدراسة، كما أخذ عن المدرسة الارتباطية اتجاهها التجريبى.
وكان هدفه، من دراسته أن يكتشف الوحدات الأساسية التى تترابط مع بعضها مكونة محتويات العقل من أفكار وآراء.
رأى فوندت، أن علم النفس علم تجريبى يقوم على التجربة، وأن موضوعه هو دراسة الشعور باستخدام الاستيطان للتعرف على مكوناته وعناصره والقوانين التى تربط بين تلك العناصر.
ومن تلاميذ فوندت ... تتشنر Tetchener (1867م - 1937م)، العالم الإنجليزى المولد، الأمريكى النشأة الذى رأى أن موضوع علم النفس، هو: دراسة العقل باستخدام الاستيطان للتعرف على مكوناته من أفكار وآراء وللوصول إلى القوانين التى تربط بين تلك العناصر.
ويرى تتشنر، أن العقل، هو: المجموع النهائى لكل الخبرات وما الشعور إلا قطاع في العقل في لحظة معينة.

انتهت المدرسة البنائية إلى أن أى خبرة تتكون من الإحساسات والصور الذهنية والوجدانات، فالإحساسات هى تأثير الحواس بأى شئ، مثل: تأثر الأذن بالصوت - تأثر العين بالضوء.



المدرسة الارتباطيةLinkage :


أسسها الفيلسوف الإنجليزى جون لوك John Locke (1632م - 1704م)، وهربرت سبنسر، ومل، وبراون.
ويجمع رواد هذه المدرسة على أن التجربة الحسية هى المصدر الوحيد للمعرفة، فالإنسان يولد وعقله صفحة بيضاء تتولى التجربة النقش عليها، أى أن الإنسان يكتسب خبراته من تعامله مع البيئة ومن التجارب التى يمر بها.
كما حاول لوك، تحليل الحالات الشعورية إلى مكوناتها من إحساسات وإدراكات وتخيلات وأفكار، وأشار إلى القوانين التى بمقتضاها تتركب منها تلك العناصر.
اعتمدت هذه المدرسة على الناحية الفسيولوجية في تفسير السلوك، فقد نظرت إلى الاستجابات الحسية والحركية باعتبارها سلسلة من التوصيلات المتلاحقة التى تنتقل في أجزاء الجهاز العصبى وأجهزة الحس والحركة.

ومن أهم القوانين التى اعتمدت عليها هذه المدرسة، ما يلى:

- قانون الترابط بالاقتران: وينص على أن حدوث شيئين في آنٍ واحد أو مكان واحد، يرجع لوجود أثار في الذهن يترتب عليها استدعاء أحدهما إذا أثير الأمر.

- قانون التشابه، وقانون التضاد: وهو يعنى أن الشبيه يدعو الشبيه، والضد يذكر الضد.
وترى هذه المدرسة، أن الترابط عملية آلية ميكانيكية تشبه التآلف بين الذرات بعضها والبعض، وبين العناصر بعضها والبعض، والتى تتكون منها المواد المركبة في علم الكيمياء.

وساعدت هذه المدرسة في تفسير عمليات التذكر والحفظ والتعلم وتكوين العادات … وغير ذلك؛ مما يعتمد على تكوين العلاقات بين الخبرات العقلية والمثيرات المختلفة، أو الفرد والبيئة.
هذه المدرسة مكملة للمدرسة التكوينية، وقد استفادت منها مدارس أخرى، مثل: المدرسة السلوكية - مدارس التحليل النفسى.



المدرسة الوظيفيةFunctionalism :

يمثلها هربرت سبنسر Herbert Spencer (1820م - 1903م)، وهى تحاول توضيح دور الشعور والعقل في حياة الإنسان.

وترى هذه المدرسة أن العمليات العقلية يمكن أن تفسر تفسيرًا أفضل من خلال فهم ما تقدم به تلك العمليات من دور أو وظيفة تعمل على تكيف الإنسان مع البيئة.

ومن أشهر رواد هذه المدرسة الفيلسوف والعالم النفسى الأمريكى وليم جيمس.
ولقد تأثر وليم جيمس، بنظرية داروين Darwin، في الإنجاب الطبيعى، فكان يرى أن الشعور الإنسانى قد نشأ وتطور، لأنه أدى وظيفة هامة للإنسان، ومن أقواله المشهورة: إن تفكيرى هو أولاً وأخيرًا ودائمًا، من أجل فعلى - أى أن وظيفة التفكير هى إحداث سلوك مفيد.

وترى هذه المدرسة أن علم النفس يبحث دور الشعور في التكيف مع البيئة وهذا يوضح تأثير دارون، فالشعور هو إحدى الوسائل التى يستعين بها الإنسان حتى يتكيف مع بيئته، وذلك بالتعاون مع تكوينه الجسمى.
وبالتالى حتى نفهم الشعور لابد أن نهتم بما يجرى في البيئة المحيطة بالإنسان، فإحساس الإنسان بالسرور والألم مرتبط بما يحدث خارج الإنسان نفسه، فلو كنت تهدف إلى تحقيق شئ معين واعترضك عائق، فإنك تشعر بعدم الارتياح، أما إذا وصلت إلى هدفك، فإنك تشعر بالسرور.

وقد استخدمت المدرسة الوظيفية الاستيطان في البحث، ولكنها أدخلت أيضًا إلى علم النفس استخدام الملاحظة في دراسة السلوك، كما اهتمت أيضًا بتطبيق علم النفس في مجالات عملية، مثل: التعليم.



المدرسة الغرضيةPurposive :


ومن أصحاب هذه المدرسة العالم الاسكتلندى وليم ماكدوجل McDougall، الذى يؤمن بأن للسلوك غرض وغاية، قد تكون المحافظة على البقاء أو المحافظة على النوع، أو السيطرة، أو اختزال التوتر.
ويطلق هذا الاسم على كل مدرسة أو مذهب ينكر أن السلوك يمكن تفسيره تفسيرًا كاملاً على أسس ميكانيكية.

كما يرى أن الإنسان والحيوان يولد مزود بعدد من الاستعدادات الغرضية والقوى الدافعة الموجهة التى تعتبر جزءًا من ميراثه الفطرى.
ويقصد بالغرضية، أنها تدفع الإنسان إلى بلوغ غايات طبيعية حيوية وظيفتها الاحتفاظ بالإنسان حيًا سليمًا.

وقد أطلق على هذه الاستعدادات اسم الغرائز، وهى المحركات الأولى والدوافع الأساسية لكل سلوك باطن أو ظاهر يقوم به الإنسان.
وترى المدرسة الغرضية أن الغايات والأغراض تقوم بدورٍ هام في تحديد السلوك المطلوب وتوجيهه، فإن كل سلوك يصدر عن الكائن الحى - إنسانًا كان أو حيوانًا -، يصبو إلى غاية، ويتجه نحو تحقيق غرض معين، وأنه بدون فهم هذه الغايات لا يمكن فهم السلوك.
ولم ينكر ماكدوجل، أهمية أية طريقة من طرائق البحث في علم النفس، كذلك لم ينكر أهمية ما في المدارس الأخرى لعلم النفس من آراء صحيحة كالنظرة إلى السلوك كوحدة كلية، والنظر إلى الوظيفة بجانب التكوين.

ولكن انتقد ماكدوجل، استغراق المدارس الأخرى في بحث تفاصيل العمليات العقلية والحركية، وإهمالها لدوافع السلوك الإنسانى.


المدرسة السلوكيةBehaviorism :

أسسها عالم النفس الأمريكى وطسون (1878م - 1958م)، وثورنديك، وبافلوف.
وتنظر هذه المدرسة إلى الكائن الحى على أنه آلة ميكانيكية معقدة لا تحركه دوافع موجهه نحو غاية، وإنما يوجد مثيرات فيزيقية تصدر عنها استجابات عضلية وغدية مختلفة.
وترى هذه المدرسة، أن يُقتصر في دراسة علم النفس على دراسة هذه الاستجابات الموضوعية الظاهرة عن طريق الملاحظة الموضوعية أو العلمية، ولا يهمها هنا خبرة الإنسان - الشعور الذى يمر به أثناء القيام بهذه الملاحظة العلمية.

وهذه المدرسة تغالى في تأكيد تأثير البيئة والتربية في نمو الإنسان، وتغض الطرف عن تأثير الوراثة، ولذا يقول واطسون، في مقولته الشهيرة: أعطونى خمسة أطفال أصحاء أسوياء التكوين فسأختار أحدهم جزافًا، ثم أدربه، فأصنع منه ما أريد طبيبًا أو فنانًا أو عالمـًا أو تاجرًا أو لصًا … بغض النظر عن ميوله وسلالة أسلافه.

وتهتم المدرسة السلوكية بعملية التعلم، كما أن العادات وتكوينها هى محور علم النفس في تصورهم.
وتتفق المدرسة السلوكية مع المدرسة الارتباطية في أنها تنكر وجود قدرات واستعدادات فطرية.

وبالغ رواد المدرسة السلوكية في تفسير السلوك على أساس كونه سلسلة الأفعال المنعكسة، وما يحدث لهذه الأفعال من ترابطات … إلا أنه يؤخذ على هذه الأراء اتصافها بالجمود والآليه، وتجاهلها للتفاعلات النفسية الداخلية التى لا نلاحظها في السلوك الظاهر.


مدرسة التحليل النفسىPsycho Analysis :

ويعتبر مؤسس هذه المدرسة سيجموند فرويد Sigmund Freud، هوطبيب نمساوى من فريبورج بمنطقة مورافيا من والدين يهوديين (1856م - 1939م) نظرًا لطبيعة دراسته للمرضى العصبين، وهو الذى استطاع الكشف عن الجانب اللاشعورى من النفس.
أكد فرويد، على أهمية الحاجات النفسية، وما ينتابها من مقاومة، وما ينشأ عنها من ضغط وكبت - خصوصًا في أيام الطفولة المبكرة.

وتؤكد مدرسة التحليل النفسى على أهمية الحاجة إلى تعويض مشاعر النقص، وما ينشأ عنها من دافع للسيطرة والتفوق.
وركزت هذه المدرسة جهودها على تأكيد أثر الدوافع اللاشعورية على السلوك الإنسانى، وذلك لأن معرفة الدوافع اللاشعورية، عامل هام وحيوى في فهم الشخصية، لأنه لا يمكن تفسيرها على أساس شعورى فقط.

وبالرغم من أن مدرسة التحليل النفسى بدأت في ميدان الطب وعلاج المصابين بأمراض نفسية، إلا أنها تطورت إلى مدرسة عامة لبحث الكثير من نواحى علم النفس للأسوياء وتفسير سلوكهم.


ومما تنفرد به مدرسة التحليل النفسى، ما يلى:

E أثر العوامل والدوافع اللاشعورية في سلوك الإنسان.
E تأكيد وحدة النفس وقاومة الثنائية القديمة للجسم والنفس.
E دراسة الأحلام وتأويلها وصياغة نظرية متكاملة حول الأحلام.
Eطرحها لمفهوم الغريزة الجنسية ودراسة تطورها من الناحية النفسية.
E تأكيدها الأثر الخطير لمرحلة الطفولة المبكرة خاصةً علاقة الطفل بوالديه في تشكيل شخصيته.
E اهتمامها بدراسة الشخصية السوية والشاذة اهتمامًا بالغًا، ولذا يقال: إذا كان علم النفس هو علم السلوك، فإن التحليل النفسى هو علم الشخصية.


مدرسة الجشطالتGestalt :

لفظة الجشطالت، لفظة ألمانية معناها الصيغة أو الشكل أو التنظيم، ولعل تسميتها بهذا الاسم توضح لنا الاتجاه الذى اتخذته في دراسة علم النفس، لذا اهتمت بدراسة خبرات الإنسان والأشكال التى تتخذها هذه الخبرات والقوانين التى تحكم تكوين هذه الأشكال.
ومن أعلام هذه المدرسة كوفكا Koffka (1886م - 1941م)، وكوهلر سنة 1887م، وورثيمر Wertheimer.

استمدت مدرسة الجشطالت بعض آرائها من العلوم الطبيعية، كاعتبار الكائن الحى يعيش في مجال من القوى المؤثرة عليه، والتى ينبعث بعضها منه، وبعضها من البيئة فتشكل أسلوب السلوك.

عارض أصحاب هذه المدرسة كلاً من المدرسة الارتباطية والسلوكية، وذهبوا إلى أنه من الخطأ تقسيم العلميات النفسية إلى أجزائها الأساسية، مثل: الإحساسات الأولية - المنبهات والاستجابات، وأكدوا أن الخبرة النفسية في كليتها أمر يختلف عن مجرد مجموع الأجزاء التى تتكون منها.

وترى هذه المدرسة أن الظواهر النفسية عبارة عن وحدات منظمة، وليست مجموعات من عناصر أو أجزاء متراصة.
ورأت مدرسة الجشطالت أن مهمة علم النفس، هى: دراسة كيفية انتظام الخبرات في أشكال وصيغ معينة، وليس تحليلها إلى مثيرات واستجابات؟.

وكان لتجاربهم وبحوثهم في الإدراك والتعلم أثرًا كبيرًا في مجالات التربية، وعلم النفس التطبيقى، كالنظر إلى شخصية التلميذ كوحدة، والنظر إلى حالة المريض نفسيًا نظرة كلية تتناول كل ظروف حياته.

وفي سنة 1861م، وضع وليم فوندت، أول جهاز في خدمة البحث النفسى التجريبى، وفي سنة 1879م، أسس معمل علم النفس، واعتبر تاريخًا لاستقلال علم النفس عن الفلسفة.
وقد كان لإنشاء مختبرات لدراسة الظواهر النفسية وتجهيزها بأدوات البحث الضرورية أهمية كبيرة على صعيد انفصال علم النفس عن الفلسفة والعلوم الأخرى.
ولكن ذلك يجب ألا ينسينا نشاطات الأجيال من العلماء وفضلهم على هذا العلم وتأثيرهم على رواده الأولين.

ولعل هذا ما يتجسد على نحو واضح لدى السؤال عن أسباب ولادة علم النفس في هذه السنوات بالذات؟.‏

إن الإجابة على هذا السؤال -
فيما لو أُريد لها أن تكون مقنعةً وكافيةً - ينبغى أن تراعى الظروف الموضوعية والذاتية، والعامة والخاصة لهذا الحدث الهام في تاريخ دراسة السلوك الإنسانى والحيوانى.
وهذا يعنى تجاوز تفسير البعض الذى يرى في توافر وسائل البحث، مثل: المختبرات - الأجهزة … الخ، وحده العامل الحاسم في استقلال علم النفس، والمضى في البحث عن الأسباب التى دفعت العلماء، وفي مقدمتهم فوندت، إلى اتخاذ مثل هذه التدابير.

فما بذله فوندت وغيره - بالرغم من فوائده الجمّة لمصلحة علم النفس في تلك الفترة - لم يكن لولا التقدم العلمى والتقنى الذى عرفته أوروبا منذ نهايات القرن الثامن عشر بصورة خاصة.‏

ومن جهة أخرى، فإن مطالعة التراث الفكرى والعلمى خلال الحقبة المذكورة تظهر أن فوندت لم يكن أول المطالبين باستقلال علم النفس؛ بل سبقه عدد كبير من المفكرين والباحثين.
وتعود الكتابات الأولى التى اهتمت بعلم النفس الرياضى إلى سنة 1801م؛ حيث وجدت كتابات ألمانية تعنى وتهتم بدراسة نفسية لاعبى كرة القدم.


وفيما يلى نتناول الملامح التاريخية التى تهدف لدراسة علم النفس كمجال حيوى للرياضة والرياضيين والباحثين:

في سنة 1898م، تجربة تربلت Tripleit على لاعبى الدراجات، والتى أجريت بغرض دراسة الأداء الفردى والجماعى، وتأثير جمهور المشاهدين على الأداء.
وفي سنة 1901م، ظهر كتاب جيسيراند، الذى تطّرق إلى بعض الأمور النفسية المختلفة، والمتعلقة بكرة القدم أيضًا.
وفي سنة 1913م، ظهر كتاب دى كوبرتن، في باريس بعنوان: كتابات في علم النفس الرياضى.
وفي سنة 1923م، كانت أول محاولة رسمية لتدريس مقرر علم النفس والرياضة، والتى قام بها جرفث Griffith لطلاب جامعة إلينوى.
وفي سنة 1925م، أنشأ جرفث، أول معمل للبحوث الرياضية بجامعة إلينوى.
وفي سنة 1926م، أعد جرفث، أول كتاب في سيكولوجية التدريب.
وفي سنة 1928م، أعد جرفث، أول كتاب في سيكولوجية الرياضة.
وفي سنة 1942م، وما بعدها ظهرت الأعمال العلمية الجادة في علم النفس الرياضى على يد كل من شوله Schalle في ألمانيا، روديك Rudik وبونى Puni في روسيا.

وفي سنة 1960م، بدأ الاهتمام بمجال دراسة السلوك الحركى، مثل:
- دراسات فرانكلين Franklin، بجامعة كاليفورنيا.
- دراسات جون لوثر J. Lawther، بجامعة بنسلفانيا.
- دراسات آرثر سلاتر Arther Slater، وهاميل Hammel، بجامعة إنديانا.

وفي سنة 1965م، تم تشكيل الجمعية الدولية لعلم النفس الرياضى ISSP، وإقامة أولى مؤتمراتها العلمية في روما، وأخذت هذه المؤتمرات الصفة الدورية كل أربعة سنوات متزامنة مع الدورات الأوليمبية.

وفي سنة 1966م، ظهرت مؤلفات أوجليفى Ogilive، وتتكو Tutko، والتى كانت بداية انطلاق البحث والتجريب في علم النفس الرياضى، وبداية بناء المقاييس المتخصصة في الرياضة.

وفي سنة 1968م، تم تأسيس جمعية شمال أمريكا لعلم النفس الرياضى والنشاط NASPAPA.
وفي سنة 1969م، تم تأسيس الجمعية الكندية للتعلم النفسحركى وعلم النفس الرياضى CSPLSP.
وفي سنة 1970م، أشار كل من كرول Kroll، ولويس Lewis، إلى أنه نتيجة لإسهامات جرفث، فقد لقب بـ : أبو علم النفس الرياضى بأمريكا.
وفي سنة 1981م، أشار هنرى Henry، إلى وجود بعض المحاولات من علماء التربية البدنية والرياضة للنظر إلى علم النفس الرياضى كأحد العلوم الفرعية داخل مجال الرياضة والتدريب الرياضى؛ حيث إن النظام الأكاديمى للتربية البدنية يشتمل على دراسة جوانب معينة، مثل: علم النفس - علم وظائف الأعضاء - التشريح - الاجتماع، وليست فقط تطبيقًا لهذه العلوم على مواقف النشاط البدنى.

وفي سنة 1985م، تم تأسيس جمعية الارتقاء بعلم النفس الرياضى التطبيقى AAASP.
ويشير سميث Smith، إلى أن علم النفس الرياضى يعد وليد علم النفس العام، والدليل على ذلك اعتماد الجمعية الأمريكية لعلم النفس APA سنة 1986م لعلم النفس الرياضى، وامتد الاعتراف إلى أنحاء أوروبا والعالم بأسره.

وفي سنة 1986م، أشار جيل Gill، إلى أنه بالرغم من أن علم الرياضة والتدريب يعد مجالاً متعدد النظم العملية ويستمد المعرفة من أصول العلوم، فإن المجالات الفرعية، التى يتضمنها علم الرياضة - ومنها علم النفس الرياضى - تستند أيضًا إلى النظريات والمفاهيم والمقاييس فى مجالات التربية البدنية والرياضة.

تتصدر جمهورية مصر العربية مقدمة البلاد العربية التى اهتمت بمادة علم النفس الرياضى؛ حيث تم تدريس المادة في سنة 1951م في معهد التربية الرياضية بالهرم على يد محمد حامد الأفندى، والذى درس في إنجلترا.

وفي الستينيات من القرن العشرين، ظهر تأثير جيل الرواد، أمثال: سعد جلال - محمد حسن علاوى، في عدد من الكتب، مثل:
• علم النفس التربوى الرياضى … في سنة 1967م.
• علم النفس في التدريب الرياضى … في سنة 1969م.

وفي سنة 1975م، ظهر كتاب محمد حامد الأفندى: علم النفس الرياضى والأسس النفسية للتربية الرياضية.

وتعد سنة 1967م، البداية الحقيقية لعلم النفس الرياضى فى مصر، والمنطقة العربية، والتى أرسى قواعدها وأسسها محمد حسن علاوى بعد عودته من ألمانيا، وقام بتدريس أول مقرر في مرحلة البكالوريوس.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nourfuture.yoo7.com
 
تاريخ علم النفس الرياضى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النور :: علم النفس التعليمى :: علم النفس التعليمى-
انتقل الى: