منتدى النور للعلوم النفسية والتربوية
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاج التحليلي المعرفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 205
نقاط : 465
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: العلاج التحليلي المعرفي   الأربعاء مايو 05, 2010 10:39 am

العلاج التحليلي المعرفي

المقدمة :
يعتبر العلاج التحليلي المعرفي علاج متطور ومتزايد وذلك ليس لقوة تأثيره فحسب ، ولكن أيضا لإمكانية تطبيقه في مجال العلاج البسيط فالمعالجون النفسيون يرتبطون بأولئك الذين تسوء حياتهم وهذا يعني المعاناة من أعراض فيزيائية مقنعة لعلماء النفس ، من تبدل المزاج الكئيب أو ضعف القدرات أو عدم الانضباطية أو من سلوكيات أخرى ضارة ومثل هذه الأشكال تحدث عادة بسبب عدم الرضا من العلاقات الشخصية القريبة ومن حالات صعبة ، ومواقف سلبية تجاه النفس ، ويجب على العلاج النفسي كنظرية أن يهدف إلى تجميع هذا المجال الواسع وذلك باعتبار العلاقة بين التفكير والإحساس والأفعال والتكوين الجسماني من جهة وتطور النفس وعلاقة الفرد بالآخرين والمجتمع من جهة أخرى إن العلاج التحليلي المعرفي CAT هو صيغة مدمجة لمصطلح قصير ، وهو العلاج النفسي Psychotherapy ويأتي أساس الفكرة من علم النفس المعرفي وعلم النفس التحليلي سأتحدث هنا عن العلاج التحليلي المعرفي من خلال طريقتها الفريدة في صياغة مشاكل المريض وأعراضها ، وسأتحدث عن الأدوات الإدراكية ومثل هذه النظرية تحتاج لأن تعطي اعتبارا لكيفية زيادة المصاعب ، وكيفية علاجها
نشأتها ومؤلفها :
إن الوصف المتوفر والمحكم لإعادة صياغة التكوين الحركي والفعال Dynamics للأعراض والمشكلات العقلية هو لب العلاج التحليلي المعرفي منذ بداياته ، وإنه لمن الحق أن نقول : أن نظرية منقرضة لعلاج المشكلات العصبية بدأت عندما ظهر تقرير عن إعادة صياغة المشكلة واستخدامه المنسجم في نظرية أسسها رايل Ryle سنة 1979 ، حيث يقول أن الهدف من هذه الطريقة هو معرفة التركيبة العقلية المكونة لأعراض المريض ومشكلاته ، وكذلك عدم قدرة المريض على التغير والاقتراب من العلاج ، وكذلك تقييم تأثيرها على هذه التركيبة المعالج يجب أن يكون قادرا على عرض صياغة تمهيدية أولية للمشكلات ، ومكوناتها ، ويشمل ربط اتصالات مريض العلاج النفسي بطرق جديدة هذه الطرق يجب أن توضح كيف أن إدراك وفهم المريض لهذا العالم وسلوكه فيه أثر أو أبقى على مشكلاته فمن المفترض هنا أن المشكلات العصبية ـ فقدان الإحساس بالقوة والفاعلية التي هي جزء من خبرات معظم المرضى ـ وعدم قدرة المريض على التغير لها علاقة بمصطلحات قد يفسرها المريض حسب عالمه الخاص ، وقد تفهم لديه على أنها المأزق ـ الفخ ـ العقبة ( رايل ، 1979 )

• أسس النظرية ومسلماتها

التحليل النفسي وعلم النفس التركيبي ( تاريخيا ) :
إن النظرة المتبصرة لأهمية وصف مشكلات المريض الكامل والوافي ، وكذلك المرن تمتد لعقدين من الزمن قبل الولادة الفعلية للعلاج التحليلي المعرفي ، وخلال هذه الفترة طبق ( رايل ) تكنولوجيا الشبكة العددية Rebertory grid لكي يحدد نتيجة المصطلح الطويل ـ الديناميكية النفسية والعلاجات النفسية Psychodynamic-Psychotherapies فالأحادي قد يكون أكثر أو أقل اهتماما حيث أنه يتصرف بهذه الطريقة ، فربما يربطها بشعور ما كالذنب وربما لا ان المأزق والفخ والعقبة الخفية تمثل ملخصا للخطوة للفهم المدمج الكامل للعلاج التحليلي المعرفي ، وهذه الأشكال الثلاثة للأنشطة والخبرات العصابية تؤدي إلى فهم مختصر للتقاليد المعاصرة للعلاج النفس فوصف الفخ يمثل إعادة صياغة وصف المشكلات الذي أستخدم في تعديل السلوك والعلاج العائل والمأزق هو اشتقاق مباشر لدراسة شبكة الاعداد عندما طبقت في عيادة العلاج النفسي والعقبات الخفية تمثل طريقة مفيدة لتحليل وتبرير الذنب بغير وعد ومشكلات الحسد وجميعها ناقشت عادات التحليل النفسي وتقاليدها والعقبات في العلاقات الحالية المتداولة كانت أيضا أحداث أهتم بها المعالجون للأسر

• نموذج الخطوات التسلسلية ( إعادة صياغة المعرفة ) :
انتقل ( رايل ) في أوائل الثمانينات إلى مرحلة متقدمة في الفهم المعرفي لأشكال التفكير والأفعال العصابية ففي كتابه العلاج النفسي ــ الدمج المعرفي للنظرية والتطبيق Psychotherapy-Acognitive Integration of Theory and Bractice 1982قدم إعادة تعريف للصيغة الأولية لإدراك مشكلات المريض في مصطلح علم النفس المعرفي ، نموذجا للفعل المحدد الهدف ، ويسمى تسلسل الخطوات Procedural Sequence ، تشكل باستخدام نظرية العملية الإخبارية الذي لقي استحسانا من قبل ادعاءات الوجوديين
• الخطوة The Brocedure
هناك تعريف مختصر لهذه العملية لخصه ( رايل ) 1985 كالآتي :
إن الخطوات التسلسلية هي : سلسلة مترابطة من الأفعال والعمليات العقلية ، والتي تكونت واشتركت في إجراء الأفعال الموجهة الهدف وكوحدة ملاحظة تجمع العملية بين الإدراك والمعرفة والعاطفة ، والأفعال والتي تشمل كيف أن الشخص يتوقع ويقيم بوعي أو بدون وعي آثار أفعاله ويوضح في تقييمه الاستجابات المؤثرة في الآخرين وهذا النموذج يعطي تأكيد خاص على دور المؤثرات في تعزيز أو مراجعة أهداف الشخص والخطوات فالاضطراب العصابي يفهم على أنه عمليات الاعتماد الدائم على خطوات غير فعالة أو أنه العمليات المؤدية إلى الهجر والإهمال الغير مناسب للأهداف هذه الأشكال المشتركة للخطوات الاستمرارية الخاطئة من الممكن أن توصف بالفخ والمأزق والعقبة الخفية ( رايل ، 1985 )
وقد لخص ( رايل ) الخطوات التسلسلية في سبع خطوات ، وقد قننها على شكل فعلي ، وهي :
1ـ تحديد الهدف ، بالاستجابة للأحداث الخارجية
2ـ فحص الهدف ، كي يتلاءم مع أهداف وقيم أخرى ، كالمعاني الإنسانية
3ـ تقييم الحالة ، وقدرة الشخص على التأثير بها ، والنتائج المطلوبة لتحقيق الهدف ( الفرضيات العامة في التحديد المسبق )
4ـ الأخذ بعين الاعتبار مستوى الوسائل والأدوار المتوفرة ، واختيار الأفضل
5ـ العمل
6ـ تقييم :
أ ـ آثار الفعل
ب ـ نتائج الأفعال
7ـ التأكد ومراجعة :
أ ـ الخطوات
ب ـ الهدف ( رايل ، 1990 )
إن في بداية تقديم الخطوات التسلسلية ( 1982 ) احتوى النموذج على ميزتين وهما :
1ـ أنه يمثل الفهم الاستيعابي والمعتبر للمشكلات العصبية أكثر من الصيغة المؤقتة للمعالجين المعرفيين ، التي تعتمد على أدوات بسيطة للعلاقة بين المعرفة والسلوك أو المعرفة والأثر
2ـ يساعد على وضع المأزق والفخ والعقبة في شكل تسلسلي يصف فعل الهدف المحدد والذي يشمل الصيغ الداخلية والخارجية

• تصور النظرية في النفس البشرية
نظرية علاقة الأشياء :
نشر ( رايل ، 1985 ) في عام 1985 ورقة حول النظرية المعرفية ( علاقة الأشياء والنفس ) ، والتي تمثل البداية الجذرية للنظرية الحديثة للمفهوم المؤسس على ( CAT ) حيث يقول : " أن القيمة القيمة الخاصة لنظرية علاقة الأشياء تعتمد على فهم كيف أن التطورات الداخلية وتركيبة الشخصية تشترك في أسس مشتركة ، فكلا من التركيب الشخصي للشخصية ، وتشكيل سلوكها الداخلي ، وكذلك خبراتها تظهر وقد تشكلت من خلال الخبرات الطفولية ( رايل ، 1990 )
• خطوات تبادل الأدوار :
إن الخطوات المتحكمة في تفاعل الشخص مع الآخرين تعطي مدى ، كي يتوقع وتتكيف مع التصرفات المتبادلة مع الآخرين ، وتسمى ( خطوات تبادل الأدوار ) ، ومثل هذه الخطوات تكون مطلوبة من خبرات أولية عائلية ، ومن عادات عامة أخرى في المكان الذي ينشأ فيه الشخص وهذه الأشياء تؤثر لا إراديا على تفسير العلاقات ، وتقود إلى سلوك يسهل عمليات التبادل المناسبة وعدم التبادل والتفاعل قد يؤدي إلى تعديل الخطوات ، ولكن في الغالب يقابل محاولات لإجبار الآخر على لعب أدوارا متوقعة إن من متطلبات خطوات الأدوار المتبادلة ما يتوجب على الشخص أن يتعلم قواعد أساسية تتحكم في أدواره وأدوار الآخرين ، فمثلا أن يتعلم دور سلوكيات الخضوع والاتكالية والتربية ، والذي يتطلب خبرات عن الآخرين في أدوار السيطرة والإنتاجية ، أو الحاجات ، ومن ثم اكتساب بعض الشيء على الأقل من هذه الخطوات المتبادلة
• الانفصام كشكل منفصل
لقد اهتمت نظرية علاقة الأشياء بالأشكال الأولية للأنشطة العقلية ، كما اهتمت بالتأكيدات الداخلية على التطور العقلي على أساس فهمه لخطوات تبادل الأدوار وقد أكد ( رايل ) تعريفات محددة لهذه المفاهيم فالانفصام هو : العملية التي تصف تركيب الشخصية الغير مندمجة ، فالخطوات الفردية والتي تعد العمليات المتبادلة الأولية لا تعد من ضمن كامل الخطوات إن توقف خبرات الشخص وعدم معرفته بنفسه وعالمه يعتمد على خطوات الأنشطة في أي حالة خاصة
وقد اعتقد ( كيلين Klein ) أن هذه الظاهرة هي عملية دفاعية تهدف إلى الدفاع عن الأشياء الداخلية الجميلة من الهجمات الهدامة من قبل الغرائز الميتة ( كيلين ، 1946 )
وقد أكد ( رايل ) أن السقوط ليس أساسا دفاعا أوليا ، ولكنه حالة تطورية عامة ففي مراحل التطور الأولية لا يمكن للطفل الاندماج متناقضا أو غير متناقض ، ولكن في عالم منفصل من الخبرات الداخلية
إن مفهوم الانفصال الذي يعرف على أنه حالة تشتمل على خطوات منفصلة هو أداة تحليلية مفيدة للمعالج لعمل فكرة عن تناقضات خبرات المريض وتصرفاته وتساعد على إيجاد مفاتيح لمعرفة طرق المريض في التعامل مع المعالج وما أجراه المعالج من تغيير ، وتساعد المعالج أيضا على الاهتمام بصوت المريض ونطقه وتعبيراته اللغوية المتوازنة ، وزلات اللسان ، وتفسيرات أخرى من علم نفس الافتراضات العقلية الفرويدية في حياتنا اليومية كعلامات انفصام وعلى أية حال فإنه في العلاج التحليلي المعرفي لم تختبر هذه الظواهر في سياق الذاكرة المكبوتة ، والخبرات الغير مسؤولة ، وهي تبين حالات تحتوي على خطوات تختلف عن الأنشطة الحالية المدركة
تحديد ومطابقة المشروع
إن الشخص المسكين المشتت عادة ما يبدي شكل معرفي آخر للأنشطة العقلية الأولية ولقد عرف ( كيلين ) المطابقة المشروعة على أنها : عملية معقدة يكون بها الطفل أجزاء من شخصيته إلى من يرعاه في البداية ، والذي يعتبر فيما بعد أحد هذه الأجزاء ، وتكون هذه العملية نوع من قدرات الشخص ويحتج ( رايل ) على أن العلاقات المشخصة بواسطة المطابقة المشروعة لا تختلف كليا عن أي علاقة أخرى ، لأنها تعتمد على الترابط الناجح لخطوات الأدوار المتبادلة
• معوقات العلاج
إن العلاج النفسي على وشك تعريف وتغيير الخطوات الضارة ، فقد نشأ العلاج التحليلي المعرفي على الحاجة إلى صياغة مشكلات المريض بمصطلح نفسي حركي مناسب ، وكذلك مقبول في نفس الوقت من قبل المريض ، ويسمح بافتراض تحقيق الأهداف في هذا العلاج فإعادة الصياغة المشتركة الناتجة خلال الجلسة الأولى من العلاج أصبحت هي الأداة الأساسية للتغيير في العلاج التحليلي المعرفي


إن الهدف الأساسي للمعالج هو ليس تبادل خطوات الأدوار المعوقة ، بل أن تشارك في البحوث المشتركة ، ويساعد المريض في إيجاد أدوات أخرى تساعده على فهم نفسه بشكل أكبر وتساعده في احتواء الخبرات الخاطئة ، وفي النهاية يوجهه إلى إعادة تشكيل جهوده بشكل ملائم لقد استخدمت الورطة والفخ والعقبة الخفية في عام 1979 كوصفات مهمة ومحمولة للعمليات العقلية الضارة والمكررة ، وهذه الوصفات التقليدية تعتبر اليوم حيل رمزية وجزئية وغير كاملة وقد أضيف وصف أقوى حيث أن التوقف الإجرائي للمريض قد عرف ، والفرضيات المهتمة بالتركيبة الداخلية قد عمله ، وعندما تعزز بمثل هذه الصفات التركيبية مثل الورطة والفخ والعقبة ، فإنها تكون أدوات مفيدة للأنشطة المنعكسة في العلاج ، وهي إضافة جيدة لكي يتعرف على المريض حتى لو كان المريض غير معقد نفسيا تماما
• المميزات والعيوب
على الرغم من إمكانية تطبيق نموذج الخطوات التسلسلية المعتدل والواضح ، والتي تخدم صفة مهمة ، باعتبار تطورها الفطري المذكور ، فإنها أعداد معقدة من الأفعال تختبر في ضوء التقاليد النظرية الصادرة من ( فيجو تسكي ، Vygotsky 1978 ) ، و الذي أنشأ نظرية فريدة لظاهرة نفسية ، وذلك بتأكيده على أهمية إشارة الربط في عملياتنا العقلية وتطوراتها وأكد أن أفعال البشر في العالم باستخدام إشارات ثقافية مشكلة كدواة ربط لأنشطتهم وكذلك وضح أن تركيب الأنشطة العقلية تساوي الأنشطة التدريبية الخارجية ، وإن كانت من كتب بواسطة العمليات الداخلية وقد طُورت نظرية ( فيجو تسكي ) من قبل عدد من علماء النفس الروس الذي كان منهم ( ليونتف Leontev , 1973 ) ، حيث درس الهيئات الاجتماعية المجتمعة على أنشطة الإنسان وأظهر أن الأفعال الفردية دائما تختفي في القالب الاجتماعي حيث احتفاظ فكرة ( فيجو تسكي ) لهذا الرابط ، فقد لخص ( ليونتف ) أدوات الأنشطة مؤكدا على شكلها المتسلسل ودوران الشخصية في نظرية ( ليونتف ) تحدد الأنشطة بدوافعها ، فالأنشطة تُحدد بالأهداف ، والعمليات تمثل أدوات خاصة محددة في مجال نشاطي محدد ، والتي تعكس الحالة عندما يدرك الفعل إن نظرية ( فيجو تسكي ) التقليدية للتطور العقلي ، وفكرة ربط الإشارات لها تأثير قليل في علم النفس الإكلينيكي أو العلاجي هذه الاحتمالات الممكنة ظهرت في فنلندا خلال السبعينات ، ولكنها ما لبثت أن انتهت إلى استحالة استنتاج تدريبات علاجية من نظرية عامة للتطور العقلي ، عندما سمعت الدكتور ( رايل ) يقدم نموذج الخطوات التسلسلي في 1983 في اجتماع عن نظرية العلاج النفسي ، وقد صدمت لاقترابها من نظرية الأنشطة لـــ ( ليونتف ) وقد ينظر إلى نظرية الخطوات التسلسلية على أنها أشكال مكررة للأفعال تدرك بواسطة عمليات ثانوية متتالية ، وتفسر على أنها أنشطة جامدة وغير متلائمة
لقد بينت الخطوات المتسلسلة على أساس حل مشاكل عرقية وعلى أية حال فقد ركزت على تتابع غير ناجح ومكرر خصوصا على شكل رابط عقلي ، حيث وصفت على أنها أمزجة عنيدة وغير منقحة وفي السنوات الأخيرة أصبحت نظرية ( فيجو تسكي ) لربط الإشارات أكثر أهمية كمفهوم مدمج أسس على العلاج التحليلي المعرفي وقد أسهمت في التطور الطارئ التدريجي لنظرية العلاج التحليلي المعرفي

• تطبيقات النظرية في مجال الإرشاد والعلاج النفسي

لقد تطورت النظرية والتطبيق في العلاج التحليلي المعرفي يدا بيد ، وجاء الدافع الأول من إدراك أنه ليس هناك بحث يحقق وضوح القيمة الفريدة لأي أحد يقترب من العلاج ، ومن ثم كانت خطوة منطقية للجمع بين الأدوات التي أعتبرت سابقا على أنها متضاربة إن تطبيق العلاج التحليلي المعرفي كما ظهر وتطور يوضح الأثر التاريخي الملاحظ في استخدامها خلال تقنيات رسمت من مصادر مختلفة وتأكيداتها على المشترك من قبل المريض والمعالج لإيجاد أفضل وصفة ممكنة للعمليات التي يهدف المعالج لتغييرها إن إعادة الصياغة التي بواسطتها يعيد المريض صياغة القصة بطريقة تتناسب مع فهمه لهذه الحياة ، وتصف مشاركات المريض الحالية في هذه المشكلات هو أساس العلاج التحليلي المعرفي وتحقيق ذلك صفة لمشاركة المريض الفعالة في العملية
تساهم إعادة الصياغة في الجلسة الأولى مع المريض بالاشتراك مع الكتابة النهائية كأسس لعملية العلاج ، حيث أنه من خلالها من الممكن أن تفيد أدوات التدواي المختلفة وعلى المعالج أن يكون ماهرا في مهمة إعادة الصياغة ليتعرف ومن ثم يتعامل جيدا مع المشكلات في العلاقة بين المعالج والمريض التي قد تعرقل العمل العلاجى وعليه أيضا أن يكون قادرا على استخدام إعادة الصياغة ليتجاوز هذه المشكلات ، ومن ثم يوجهه وينظم ويؤكد على تعزيز هذا العلاج
لقد طبقت عملية العلاج التحليلي المعرفي بشكل أكبر على شكل حالات تسلية ، وكان وقت العمل المحدد مهما ، حيث أن حاجات الشعوب يجب تلبيتها معضم المرضى يحتاجون إلى 16 جلسة ، وبعضهم يحتاج فقط من 8 إلى 12 جلسة ، وآخرون ربما يجلسون جلسات علاج متقطعة من 8 إلى 12 جلسة تفصلها مدة تصل إلى شهرين أو ثلاثة شهور
إن طبيعة الوقت المحدد الهام للعلاج لم يقنع المعالج أنه قد يسبب انتكاسة ويثبت العلاج التحليلي المعرفي أن ذلك أمر مطمئن ، وغالبا ما يكون فعالا خلال السلسلة الكاملة للمشكلة العصابية والاضطرابات النفسية ، والنتيجة الأسوأ أن العلاج الأطول يتوضح ، ومثل هذه الحالات هي اختبار لهذا العلاج وتطرأ كدليل جيد لما توصلوا إليه

منقول
http://aljobran.net/vb/showthread.php?t=3226
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nourfuture.yoo7.com
 
العلاج التحليلي المعرفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النور :: الصحة النفسية :: الصحة النفسية-
انتقل الى: