منتدى النور للعلوم النفسية والتربوية
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاج بالطاقة بين القبول والرفض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Doaa Elgana
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 214
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: العلاج بالطاقة بين القبول والرفض   السبت مايو 01, 2010 2:43 pm

العلاج بالطاقة بين القبول والرفض - دعاء الجنة
نوع من العلاج الذى أوجدته نظم الطب التقليدية القديمة والبديلة فقد وجد بأسماء متعددة وفقا لحضارات الشعوب فهو فى اليابان ريكى وفى الصين تشى وفى الهند برانا ولدينا فى الإسلام يتوفر العلاج بالطاقة فى الرقية ، فى الوضوء ، فى سماع القرآن ، فى الصلاة ..
ولعل تطور علم النفس والعلوم الفيزيائية أضفى نوعا من العلمية حول هذا الموضوع حيث تسنى لنا فى العصر الحالى كشف الكثير من خفايا الطاقة .
ولعلنا جميعا نمارس بعضا من فنون العلاج بالطاقة دون أن ندرى فتخيلوا مثلا شخصا أصيب بضيق فإنه يبحث عن مكان واسع مريح نفسيا كأن يذهب إلى البحر ويجلس على شاطئه فى حالة من الاسترخاء أو يذهب إلى حديقة عامة ويجلس متأملا الزهور الجميلة .
وفى جلسات الاسترخاء والتأمل والتنفس الصحيح ممارسة لبعض فنون العلاج بالطاقة
وفى هذا الملف قمت بتجميع العديد من المقالات من مواقع مختلفة تتحدث عن العلاج بالطاقة وقد تعمدت أن أجمع المقالات المؤيدة والمعارضة للعلاج بالطاقة ونطرح الأمر للنقاش العلمى ويمكننى أن أتواصل معكم بقدر ما أعرف فى هذا المجال الذى أنا شغوفة بالبحث فيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Doaa Elgana
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 214
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالطاقة بين القبول والرفض   السبت مايو 01, 2010 2:45 pm

الطاقة الكونية هي طاقة من نوع اخر، غير تلك الطاقة الشمسية او الكهربائية او غيرها من انواع الطاقة المعروفة، بل هي الطاقة الاثيرية التي تحيط بنا وتوجد في كل مكان ، تسمى باللغة اليابانية " ريكي " في حين يطلق عليها" تشي في الصينية، وفي اللغة الهندية " برانا " وكلها تعطي المعنى ذاته على ان الريكي بات معروفا ان الانسان ذا الروحانية العالية يشفي ويعالج بالريكي بطريقة اسرع مهما كانت ديانته.
تشهد الاوساط العربية في الاونة الاخيرة رواجا للعلاج بالطاقة الكونية المعمول به حاليا في المستشفيات الاوروبية جنبا الى جنب مع الطب التقليدي – طب العقار والمشرط - ، كم انه بدا العمل به في مراكز علاج خاصة في دول عربية عدة ابرزها الكويت والسعودية ولبنان. ويلاقي هذا النوع من العلاج اقبالا ملحوظا لدى النساء والرجال على السواء، وبخاصة الذين يعانون من الامراض العصبية والعضلية، هذا بالاضافة الى ان بعض المرضى الذي يعانون من الاصابة بامراض مزمنة اكدو شفاءهم منها بواسطة التداوي بالطاقة الحيوية.
اما في مدينة القدس الشريق فقد بدأت معالجة المرضى بالطاقة الحيوية منذ 2003 ولكن الاقبال كان ضعيفا جدا ثم بدأ الناس يسمعون بالعلاج بالطاقة الحيوية من خلال دوراتي التي كنت اعقدها في مركز Vision للتنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية. وبحمد الله اصبح الان وعي على العلاج بالطاقة واصبح توجه الناس للعلاج بها توجه جيد.
لمحة تاريخية
في اواسط القرن التاسع عشر قام المعلم الياباني ميكاو ياسوي بدراسة معمقة استغرفت 21 عاما في البحث المتواصل ونتج عن ذلك إعادة اكتشاف ياسوي هذا النظام الطبيعي للمعالجة من خلال توجيه الطاقة الكونية من خلال يدية الى جسم المريض. مما ادى الى تعزيز مقدرة الجسم على المعالجة الذاتية.
ان العلاج بالطاقة الحيوية يعتبر اليوم انواع الطب البديل – الطب المكمل – ويعتبر الان العلاج بالطاقة علاجا مكملا للطب التقليدي في معالجة الامراض الجسدية، لانها تعيد التوازن للجسم على المستويين الجسدي والعاطفي، مما يولد حالة من التناغم والسلام الداخلي ، وسبيلا للشفاء الطبيعي ان العلاج بالطاقة الحيوية يعمل على رفع قدرات الجسد الشفائية الجسدية، والنفسية، والروحية، وتوفر بذلك الاسترخاء العظيم والسلام الداخلي والصفاء الذهني.
(الكون وكل ما فيه في حالة دائمة من التفاعل الذبذبي على جميع المستويات، كل شيء طاقة والطاقة ما هي الا موجات ذبذبة متحركة في الكون تتعامل هذه الموجات الذبذبية بعضها مع بعض عن طريق قانون الرنين )
د. ابرهيم كريم
يستمد الانسان الطاقة من عدة مصادر وهي :
1- الطاقة التي التي نولد بها وتعتبر هي الطاقة الاصلية
2- طاقة الغذاء وهي الطاقة المستمدة من غذائها الذي نتناوله يومياً
3- طاقة الهواء وهي الطاقة التي نستمدها من الهواء الذي نتنفسه
4- الطاقة الطبيعية وهي الطاقة المحصلة للطاقتين السابقتين وهي التي تدور في ممرات واعضاء الجسم.
5- الطاقة الارضية وهي الطاقة التي نواصل معها من خلال القدم،لذلك فانه من المستحسن السير حافي القدمين لعدة دقائق يومياً.
وظائف الطاقة في جسدنا
1- مصدر نشاط الجسد
كل حرة في جسدنا سواء كانت ارادية او لا ارادية تحتاج الى طاقة فاذا كان الطاقة في تصاعد مستمر زودت الجسم في النشاط والصحة اما اذا كانت في هبوط مستمر فاننا نفقد الحيوية ونشعر بالخمول والكسل والاكتأب وبالتالي يحدث المرض.
2- مصدر دفىء للجسد
ان الحفاظ على درجة حرارة الجسد هي من وظائف الطاقة الحيوية
3- مصدر حماية للجسد فالطاقة الحيوية تحمي الجسد من هجمات العوامل الخارجية كالبرد والحرارة والرطوبة والعوامل الممرضة الاخرى.
4- مصدر تحول في الجسد
ان الطاقة الحيوية عامل اساسي لتحويل الطعام والهواء الى مواد حيوية
5- اداة تحكم بالاحتفاط والاحتواء: ان الطاقة الصحية والقوية ضرورية جدا لاحتباس الاعضاء والاوعية الدموية والانسجة في مكانها الصحيح وبالتالي هي تسهل وظائف هذه الاعضاء.
فوائد العلاج بالطاقة الكونية.
ان فوائد العلاج بالطاقة الكونية كثيرة ولا مجال لحصرها ولكن لا باس لذكر فوائدها هنا، فالطاقة الحيوية الكونية تساعد في تخفيق القلق وتزيد من مناعة الجسم وخفض ضغط الدم، وتسكين الالام الحادة والصداع ، والام الدورة الشهرية ، والغثيان، والاكتئاب ، كما انها تساعد في علاج المشاكل الهضمية وعلاج التهابات العين والاذن وهي وسيلة ممتازة لعلاج المشاكل النفسية الانفعالية وذلك من خلال تقنيات معينة يوصي بها المعالج المريض كالتنفس الصحيح وزيادة نسبة شرب المياه، وتهدائة الذهن من خلال تمارين يعطيها المعالج للمريض لخفض نسبة الحديث الداخلي للمريض ومن خلال تمرين يومي يوصي به المعالج المريض ان يعيشها لليوم فقط ( لليوم فقط لا اقلق ، لليوم فقط لا اغضب ، لليوم فقط ساشكر الله على النعم التي حباني اياها ، لليوم فقط ساقوم بعملي بشرف وامانه، لليوم فقط ساحترم واتقبل الاخر.
توازن الطاقة في الجسم
ان حدوث اي خلل او عدم توازن في طاقة الجسم يؤدي الى اضطرابات فاذا كانت الطاقة ناقصة تكون الطاقة في هذه الحالة غير كافية لاكمال وظائفها فمثلا يادي نقص الطاقة لدى الاشخاص المسنين الى احساس مزمن بالبرودة، وذلك لعدم مقدرة هذه الطاقة الناقصة او المنخفضة لتادية وظيفة التدفئة اما اذا كانت الطاقة هابطة تكون غير قادرة على القيام بوظيفة الاحتباس مما يادي الى هبوط عضو ما في الجسم مثل هبوط الرحم واما اذا كانت الطاقة راكدة اي ضعف تدفقها لاي سبب هذا يادي الى انسدادات في مصارات الطاقة واذا لم يتم تنظيفها من خلال المعالج قد يادي ذلك لاضطرابات خطيرة في الاعضاء الداخلية في الجسم اما اذا كان الطاقة ثائرة فان تدفقها يكون في الاتجاة الخاطىء فمثلا يكون تدفق طاقة المعدة في المعتاد الى اسفل حاملة الاطعمة الى الامعاء فاذا ثارت طاقة المعدة تتجاه الى اعلى مما يادي الى القيىء والغثيان
اسباب اختلال الطاقة الحيوية في الجسد
تنقسم اسباب اختلال الطاقة الحيوية في الجسد الى قسمان: السبب الاول اسباب داخلية وهي تكمن في المؤثرات النفسية والعضوية
السبب الثاني: اسباب خارجية وتمكن بالحرارة والبرودة والرطوبة والرياح والجفاف وطبيعة العمل والغذاء. وسواء كانت اضطرابات الجسد تكون الى اسباب داخلية او خارجية فانه من الممكن تجنبها والمعافظة على صحتنا والمهم ذكره والجديد في الموضوع الجوانب النفسية اي المشاعر المؤثرة على الطاقة في جسدنا
المشاعر السبعة:
الفرح ، الغضب ، الحزن، انشغال الفكر ، الخوف والفزع والكأبة
تعتبر المشاعر ضرورية للمحافظة على الصحة وفقا للطب الصيني فانهم يؤكدون على وجود مادة حيوية في الجسم تؤدي وظيفتها بمعزل عن المواد الاخرى واذا كان هناك نقص في الشعور او افراط فيه كذلك يؤدي الى نوع من الاضطرابات فلا بد من توازن المشاعر فمثلا يعتبر الافراط في الفرح عارضا غير متوازن كالإفراط بالحزن ومن الممكن مطابقة المشاعر مع بعض اعضاء الجسم كالتالي :
الفرح - القلب والامعاء الدقيقة
الغضب - الكبد والمرارة
انشغال الفكر - الطحال والمعدة
الحزن والكأبة - الرئتين والامعاء
الخوف والفزع - الكلية والمثانة.
الفرح : ان الفرح في مفهوم الطب الصيني ليس مجرد حالة من الرضى والسعادة بل تعتبر حالة من الاهتياج والاثارة الشديدة ترتبط بعضو القلب ويمكن ان تادي لمشاكل صحية بسبب زيادة طاقة القلب مثل الخفقان والقلق والتوتر والارق والتحفز.
الغضب : يشمل الغضب هنا الاستياء والامتعاض والاحباط ويرتب بعضو الكبد ويؤدي لركود الطاقة الحيوية في الكبد . وهذا يمكن ان يادي لصعود هذه الطاقة للرأس وينتج ذلك اعراض مثل ، الصداع والدوخة ، وفي الحالات الشديدة يحدث ارتفاع بضغط الدم ، وغالبا ما تكون اضطرابات الكبد مرتبطة بمشاكل الاحباط والركود العاطفي.
انشغال الفكر: تتميز هذه الحالة في حدوث افراط ونشاط زائد قد يؤدي باخلال توازن الطاقة ويعتبر عضو الطحال اكثر اعضاء الجسد قابلية للاصابة باختلال الطاقة بسبب ذلك ويؤدي ذلك بدورة للاحساس بالتعب والفتور وضغف القدرة على التركيز وتزيد هذه المتاعب في حالة سوء التغذية والتي تعرض الطحال لمزيد من الاختلال في الطاقة .
الحزن والكأبة: تعتبر الرئة هي العضو المرتبط بهذه المشاعر ويمكن التعبير عن المشاعر بالحزن او الكأبة عادتا بتنهيدة من اعماق الرئتين وتادي حالة الحزن المزمنة الى حدوث ضغف بطاقة الرئتين وهذا يؤثر بالسلب على وظيفة الرئة علما بان الرئتين ترتبطان بالعالم الخارجي فنحصل من خلالهما على الاكسجين والطاقة ايضا.
الخوف والفزع : ان الخوف شعور غريزي ولكن عندما يصبح الخوف مزمن ويصعب معرفة اسبابة فان المحتمل ان يكون خلل في الجسد وتعتبر الكلية هي اكثر الاعضاء تعرضا لختلال الطاقة ويتبع ذلك عدم قدرتها على الاحتفاظ بالبول فتحدث حالة التبول اللا ارادي وتظهر هذه المشكله خاصة لدى الاطفال وقد تستنفذ طاقة الكلية مما يسبب نقصا في ين الكلية وهذا يؤدي بدوره الى عوارض حرارة بما فيها عرق الليل وجفاف الفم.
واخيرا دعوى لكل انسان ان يحب نفسه ويتصالح معها ومع من حوله
انشر الحب لكل ما حولك فهو اساس الطاقة
واولها حبك لذاتك بعيدا عن الانانية مع قدرتك لمنحه للاخرين
[size=12]http://jsyouri.nireblog.com/post/2007/07/18/ouoouo-ouufuuuso-uo-uus
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Doaa Elgana
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 214
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالطاقة بين القبول والرفض   السبت مايو 01, 2010 2:48 pm

مفهوم الطاقة في التنمية البشرية !

هناك مصادر كثيرة للطاقة، سواء متجددة أو غير متجددة، منها الشمس، الرياح، الماء وحتى الوقود. لكن الطاقة التي نتحدث عنها هنا هي طاقة من نوع آخر وهى الطاقة الكونية أو الأثيرية universal energy إن الطاقة موضوع مهم وشيء أساسي في حياتنا فبدونها لن يوجد أي شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب .فالكائنات الحية تحتاج الضوء أو الحرارة للعيش. فبدون الطاقة....الشمسية لن تعيش النباتات، وبدون نباتات لن يكون هناك حيوانات ... وهكذا حيث أن السلسلة الغذائية سوف تهدم وتختفي الكائنات الحية على الأرض.
دعونا نتوقف قليلا هنا.. فنحن نعلم أن هناك طاقة للأرض وهى طاقة كهرومغناطيسية غير مرئية تحيط بكل الكوكب أو ما يسمى بالمجال المغناطيسي للأرض ، ولهذا المجال المغناطيسي ذبذبات أو موجات قابلة للقياس تسمى موجات شومان Schumann waves ، هذه الموجات تتذبذب بين 7 – 8 هرتز.
قام د . روبرت بك Dr . Robert Beck وهو عالم فيزيائى في علوم الذرة بعمل بحث واسع حول العالم لمعرفة وتحديد العلاقة أو الارتباط المتبادل لهذه الموجات المغناطيسية ونماذج موجات دماغ المعالجين الذين يستخدمون الطاقة للشفاء أو للعلاج healers . وقد قام بك باختبار أكثر من نوع من المعالجين وذلك لأن كل معالج يتبع طريقة علاج مختلفة عن الآخر.وقام بقياس هذه الموجات أثناء الجلسة العلاجية، واكتشف أن موجات دماغ المعالج كانت تتردد بين 7 – 8 هرتز بغض النظر عن نوع أو طريقة العلاج المتبعة، والمفاجأة التي توصل إليها أنه اكتشف أن موجات دماغ المعالجين أصبح ترددها ومراحلها الزمنية مثل موجات المجال المغناطيسي للأرض أو موجات شومان Schuman waves هذا الاكتشاف بين أن موجات دماغ المعالجين لها نفس تردد موجات الأرض، والأكثر من هذا أنها تتردد معها في نفس الوقت. واستنتج أن المعالج كان يأخذ من طاقة الأرض الكهرومغناطيسية ويستخدمها في الجلسة العلاجية وهذا يسمى بـField coupling
أما د. أندريا بهاريتش Dr. Andria puharich فقد قام ببحث آخر، حيث وجد أن النبض المغناطيسي magnetic pulse الذي يصدر من يد المعالج healer كان 8 هرتز. ووجد أن المعالجين الذين تصدر منهم إشارات أو ذبذبات أقوى لهم تأثير علاجي أكبر.
من ذلك يتبين أن هناك علاقة بين طاقة الأرض وبين الإنسان وأن طاقة الأرض هذه أو الطاقة الكهرومغناطيسية مصدرها الطاقة الكونية، لكن السؤال هنا، ماذا نعني بالطاقة الكونية؟ وما هي صفاتها ؟
والأهم من ذلك كيف يمكن أن نستخدمها أو نستفيد منها؟
الطاقة الكونية universal energy هي مصدر لا محدود من القوة . ويختلف اسمها من ثقافة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر ففي الهند يطلق عليها اسم برانا prana أما عند الصينيون فتسمى تشي chi ، وهى منتشرة ومتغلغلة في كل مكان. ومن أهم صفات الطاقة الكونية:
أولا: أنها لا يمكن أن تدمر.
ثانياً: قابلة للتحول أو التغير.
ثالثاً: هي عبارة عن ذبذبة أو اهتزازة Vibration .
رابعاً: لا يوجد لها خاصية ، فهي دون شكل، دون زمن ودون أبعاد.
خامساً: لا نهائية أو لا محدودة لأنها من مصدر ذو قوى لا محدودة وهو الله سبحانه وتعالى.
الطاقة الكونية هي قوة الحياة في هذا العالم .في كتاب hands of light للمؤلفة باربرا آنا برينان تقول المؤلفة أنا د. جون وايت Dr. John while و د. ستانلى كريبر Dr. Krippner تحدثوا عن صفات أو المميزات الخاصة بالطاقة الكونية UEF كالتالي:
– مجال الطاقة الكونية مخترق ومتغلغل في كل مكان سواء الأجسام المتحركة أو غير المتحركة.
– الطاقة الكونية تربط وتوصل كل الأجسام بعضها ببعض.
– الطاقة الكونية تنساب وتتدفق من جسم لآخر.
– كثافتها تختلف باختلاف المسافة من مصدرها.
– تتبع قانون الرنين أو الطنين المتجانس. مثل عندما تضرب شوكة تبدأ بالاهتزاز بنفس التردد ونفس الصوت أو الرنين.
ما هي أهمية الطاقة الكونية لنا؟
الطاقة الكونية أساسية في حياتنا أو بنيتنا فهي تحيطنا من الخارج وتتغلغل في أجسامنا من الداخل. وحتى ندعم ونقوى أجسامنا التي تعتمد على الضوء أو النور نحتاج لإدخال كلا من الطاقة الكونية الأثيرية وطاقة الأرض.
وهاتان الطاقتان يتم امتصاصهما بأجسامنا من خلال مراكز أو عجلات الطاقة في الجسم Chakras ومن ثم توزع هذه الطاقة لأجسام هالة الإنسان وكل خلية من خلايا الجسم.

فهالة الإنسان human Aura هي عبارة عن أجسام من الضوء تحيط بالإنسان وممكن أن يطلق عليها اسم مجال طاقة الإنسان HEF . هذه الهالة Aura عبارة عن طاقة في تغير مستمر ومتواصل في الحركة وهى دائمة النمو والتطور. ومن الممكن أن توصف طاقتها بأنها في حالة سيولة أو غير ثابتة.
د . ريتشارد جيربر في كتابه Vibrational medicine أوضح الدليل الذي يبين مجال الطاقة حول الأجسام عن طريق بحث أخصائي تشريح الأعصاب هارولد بر Harold S. Burr من جامعة يل Yale Uniersity في الأربعينات 1940 . هارولد كان يدرس شكل مجالات الطاقة التي تحيط بالحيوانات والنباتات الحية . بعض من تجارب هارولد كانت على المجال الكهرومغناطيسي الذي يحيط بنوع من أنواع السحالي ويطلق عليها اسم Salamander ووجد أن لديها مجال طاقة يحيط بها وأن هذا المجال يحتوى على محور كهربائي متصل بالدماغ أو المخ والحبل الشوكي.
هناك أيضا دليل آخر يبين وجود مجال طاقة حول الكائنات الحية وهو من تجربة الباحث الروسي سيميون كيرليان الذي اكتشف كاميرا كيرليان Kirlian Camera التي تقوم بتصوير الصور ذات الطابع الكهربائي. وهي عبارة عن تقنية تصوير الأجسام الحية في حالة من التردد العالي والجهد الكهربائي العالي. علماً بأن كيرليان بدأ أبحاثه سنة 1939 أي تقريبا بنفس السنوات التي بدأ فيها هارولد بقياس المجال الكهرومغناطيسي حول الأجسام الحية.


كلا من الباحثين كيرليان وهارولد أوجدوا طرق أو تقنيات لقياس تغيرات مجال طاقة الكائنات الحية واحده من الظواهر التي بينتها صور كيرليان هي Phantom leaf effect هذه الظاهرة معناها تصوير ورقة شجر بكاميرا كيرليان بعد قطع جزء من الورقة وتبين بالصورة أن الورقة كاملة حتى بعد قطع الجزء .
وتضيف مؤلفة كتاب hands of light باربرا آن برينان أنها قامت برؤية حالة ورقة النبات وكان لونها أزرق فاتح، عندما قامت بقطع جزء من الورقة تغيرت هالة الورقة كلها إلى اللون العنابي أو الأحمر الدموي، وتضيف أنها تراجعت واعتذرت للورقة لأنها كائن حي.
وأضافت أيضا أن اللون الأزرق بدأ يظهر من جديد خلال دقيقة أو دقيقتين مبين مكان الجزء المقطوع وكأنه لم يقطع لكن ليس بدرجة وضوح كاميرا كيرليان.
يتضح لنا من الأمثلة السابقة أن الطاقة الكونية والطاقة التي حول الكائنات الحية هي حقيقة وهذا لاشك فيه ، فقد أشارت إليها الحضارات السابقة في الهند و الصين قبل أن تكتشف بالعلم و التكنولوجيا الحديثة.
قانون الجذب الكوني
كيفية استخدامنا وتوجيهنا لطاقتنا الشخصية له أثر كبير جداً على الشكل الذي تتخذه حياتنا ونوع التجارب التي نخوضها. قانون الجذب قانون كوني أساسي وذو أهمية وينص على أن كل شيء يظهر في حياتنا أو يبتعد عنها يحدث نتيجة لاهتزاز أو تذبذب لطاقتنا الشخصية، فعلى سبيل المثال..


إذا كنت تشعر بشعور سلبي جداً وتشعر بالكآبة لفترة معينة، فإنك سوف تجذب طاقة سلبية شبيهة لهذا الشعور في حياتك وذلك لأنك عندما تفكر بأي تفكير فإنك سوف تجذبه إليك وتؤكده في حياتك.وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياتك فمن الممكن أن تشعر بأنك منهك القوى أو كسول كما أنها قد تسبب لك العديد من المشاكل التي تثقل كاهلك فيما بعد.
والعكس صحيح فعندما تشعر بشعور إيجابي.. سعادة فرح سرور، أو تكون سعيدا جدا في داخل نفسك ، فسوف تندهش للأشياء الرائعة التي سوف تحدث لك حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف ترجع لك لتسهل طريقك وتجعل أوضاعك الحالية تسير بسهولة ومرونة تفاءلوا بالخير تجدوه.
من الممكن أن يشعر الناس بطبيعة طاقتك أو ذبذبتها سواء سلبية أو إيجابية وسوف يكون لهم رد فعل تجاهك، فإذا كانت طاقتك إيجابية سوف يشعر الناس بالراحة نحوك، لأن طاقتك تجعلهم يشعرون بشعور جيد، أما إذا كانت طاقتك سلبية فمن البديهي أن تجد الناس يتحاشونك ويشعرون بعدم الراحة لرفقتك.
ولكي تشعر بالطاقة و تستفيد منها عليك الاستفادة من الدورات التدريبية أو قراءة الأبحاث والكتب المتعلقة بهذا الموضوع.وهذه التمارين أو الطرق كثيرة جدا ومنتشرة حول العالم.
لكن قد يتبادر سؤال بهذا الخصوص وهو.. لماذا لا يشعر بعض الناس حتى بعد الالتحاق في مثل هذه الدورات وممارسة التمارين بفاعلية هذه الطاقة ووجودها؟


إن إحساس الإنسان بالطاقة يعتمد على سلوك الشخص نفسه فهناك أشخاص يجدون أن باستطاعتهم الإحساس بالطاقة والعمل معها بسهولة في حين يجد آخرون أنهم يحتاجون إلى جهد أكثر ووقت أطول حتى يتفاعلوا ويشعروا بأثرها. فالناس مواهب وقدرات مختلفة، فهناك أشخاص يكونون حساسين للطاقةenergy sensitive، حيث أنهم يشعرون بالطاقة، و قد يتمكنون من رؤية الهالة فورا.
استخدام الطاقة
كل واحد منا له القدرة على استخدام الطاقة الأرضية والكونية لكن تصرفاتنا تحدد من استخدامنا أو عدم استخدامنا لهذه القدرة فمنذ آلاف السنين استخدم الروحانيون والنفسانيون الطاقة لتطوير أنفسهم وشفاء ومساعدة الآخرين . فالناس يشعرون بالطاقة أو بأثر الطاقة يومياً حتى لو أنهم لا يعلمون عنها بالخصوص. فعلى سبيل المثال:
1 – إذا كان هناك طاقة سلبية أو توتر ممكن أن تشعر فيهما. جرب أن تدخل في غرفة أو مكان حصل فيه جدل أو نقاش حاد أو شجار وانظر ماذا تشعر أو تحس سوف تشعر بطاقتهم في الهواء.
2 – إذا شعرت بالحزن ادخل لمكان فيه أشخاص سعداء ولاحظ التأثير عليك فطاقتهم سوف ترفع من طاقتك.
3 – إذا كنت منجذب لشخص ما دون سبب واضح فهذا معناه أنك منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب Like attracts Like.
4 – كل شيء نلمسه أو كل مكان ندخله نترك فيه طاقة وراءنا وتسمى residual energy، فمن الشائع أن نشعر بحالة شخص ما أو نشعر بشعور في غرفة ما ، لأن طاقة هذا الشخص خلقت أو أنتجت جو معين أو انطباع أو شعور .
5 – هل قمت مرة بزيارة صديق في مستشفى وشعرت بأن طاقتك قد استنفذت أو قلت و شعرت بعدها بالتعب أو أنك منهك القوى!؟ هذه حقيقة وليس مجرد شعور، فطاقة المريض بصفة عامة تكون طاقة منخفضة وبالتالي فإنها سوف تسحب أو تأخذ من طاقتك بشكل غير متعمد لرفع طاقتها.
وإذا واجهت مثل هذا الموقف عليك أن تتخيل ضوء أبيض ساطع يأتيك من الكون وتدخله داخل جسمك لينتشر في كل أنحاء جسمك ومن ثم يشكل محيط حولك، وهذا بحد ذاته سوف يرفع من طاقتك ويمنع الآخرين من أخذها أو امتصاصها.
6 – إذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق اذهب للشاطئ أو اذهب للجبال إذا كنت مسافراً ، حيث أن قضاء بعض الوقت في مثل هذه الأماكن يبعث فيك الحيوية ويوازن من طاقتك. فهذه الأماكن ممتازة لقضاء بعض الوقت فيها خصوصا إذا كنت تريد أن تركز أو تفكر بأشياء معينة، وذلك لوجود الأيونات السالبة المفيدة لنا.
توازن الطاقة
يقال أن طاقة الشخص متوازنة عندما تكون كل أجسام الهالة في انسجام وتناغم تام .
فحالة أجسام الهالة لها تأثير مباشر على صحة جسمنا حيث أن أي خلل في توازن جسم من أجسام هالتنا لأي مدة من الزمن يعقبه تأثير على جسمنا يصبح له ردة فعل وتظهر أعراض مرضية. فمراكز أو عجلات الطاقة متصلة في الجهاز الهرمونى endocrine system عندما لا تشعر جيدا لاحظ أي جزء من أجزاء جسمك متأثر .

فالأفكار المقيدة أو السلبية تظهر على شكل انسداد في مجرى الطاقة energy blocks أو في عجلة من عجلات الطاقة chakra وهذا الانسداد يؤدى إلى إصابة جسمك بالمرض.
فعلى سبيل المثال: التهاب الحلق أو الحنجرة مصدره عجلة الطاقة الحلقية أو الحنجرية Throat chakra وهذه العجلة مسؤولة أو مرتبطة بكيفية التعبير عن أنفسنا واتصالنا بالآخرين. هل تعبر عن مشاعرك الحقيقية ؟ هل يستمع لك الآخرين ؟
إذا لم تشبع هذه الطاقة بالتعبير عن النفس سواء عاطفيا أو عقلانيا أو روحانيا سوف تصدر لك إشارات من داخلك تنبهك وترغمك على فعل ذلك وهذه الإشارة هي التهاب الحلق فالألم يجعلنا ننتبه أكثر .
مما سبق يتبين لنا نقاط مهمة للطاقة :-
1 –الطاقة تحيط بنا وتتغلغل في أجسامنا.
2 – الطاقة تعكس عواطفنا ومشاعرنا وهذا ما تظهره هالتنا.
3 – الطاقة تبين حالتنا الصحية.
4 – المرض ممكن أن يكتشف في الهالة كطاقة ساكنة أو راكدة غير ملونة قبل ظهور أعراضه على الجسم.
5 – الانسداد في مجرى الطاقة يحد من أو يقيد تدفق قوى الحياة الأساسية الطاقة في أجسامنا.
6 – إذا كانت حالتنا العقلية والعاطفية غير متزنة ، سوف تصبح هالتنا أيضا غير متزنة.
7 – عجلات الطاقة تعمل على دمج أو توحيد الطاقة الكونية و الأرضية داخل أجسامنا.
8 – الهالة متغيرة باستمرار.
القوى الخفــيــة
تمر علينا ظواهر غريبة ، ونسمع بظواهر أغرب منها ، في رأس هذا الهرم حقيقة الحســـــد أو العيــن ، ماهي؟ ، وما أسبابها ؟ ، وكيف تؤثر على حياة الإنسان ؟ ، كيف يستطيع هذا التأثير النفسي أن يمارس قوة فعلية على الأجسام وأن يتسبب في عطبها ! أو كسرها ! .
ماهي أسباب ظاهرة التيلباثي ؟ ، وهي ظاهرة الإستجلاء البصري أو السمعي ، أو كما يقال التخاطر عن بعد ؟ .
كيف يستطيع بعض البشر أن يتنبؤون بوقوع الكوارث ؟ ، ولماذا تحس بعض الحيوانات بالخطر قبل وقوعه أيضاً وتشعر بالذعر والخوف من جراء ذلك ؟
كيف يعالج مريض السرطان نفسه ؟ كيف يستطيع أن يقتل أورامه الخبيثه عن طريق طاقته الجسدية فقط ؟ .
هذا غيض من فيض من استفسارات تطرح وتجول في خلد أناس كثيرين من من يسمعون بحالات غريبة تتعلق بقدرة الجسد ! سأحاول تفسيرها بما استطعت ان احصل عليه من معلومات أتمنى ان تحقق الفائدة لكم .
الطاقة الجسدية الكامنة
الطاقة الجسدية ، هي اللاعب الرئيسي في كل ما ذكرته لكم سابقاً من ظواهر .
لكن أين هذه الطاقة؟ ، و كيف تتشكل؟ .
أولا ً يجب عليك أن تدرك حقيقة مفادها أن أساس الكون المادي عبارة عن علاقة متبادلة بين الطاقة و المادة ، وأن المادة عبارة عن طاقة حبيسه، وقد أثبت ذلك العالم آينشتاين ، وحقق بذلك إنجازاً علمياً مذهلاً . فالمادة التي نراها بأعيننا ونمسكها بأيدينا تشغل في هذا الكون مكانًا أو حيزًا، لكنها قد تتخلى عن صفات التحيز والتجسيد هذه وتتحرر من قيودها وتحديد مكانها بحيز معين في الفراغ وتنطلق على هيئة طاقة، أو موجات تتحدى قيود المكان والزمان. وكان إنتاج الطاقة النووية وصناعة القنبلة النووية من ثمار هذا الاكتشاف الكبير.
وهناك سرعة معينة أيضاً إذا بلغها أي جسم ، يتحول بعدها الى طاقة ويتخلى عن الشكل المادي له ! ، وهي تحديداً سرعة الضوء ! .
والطاقة كما هو معروف عند الكثيرين تتشكل في أشكال عديدة :حرارية وميكانيكية وصوتية وضوئية وكهربية ومغناطيسية .
و قد أثبتت وكالة ناسا NASA لأبحاث الفضاء في مقالة لها بقلم الكاتب جورج ن كوثان George N. Cothan بان الجسم البشري عبارة عن كائن كهربي يتأثر بالطاقة المغناطيسية و من المعروف ان خلايا الجسم البشري واحدة من أهم مكوناتها هو الحامض النووي DNA هو يتأثر بالحقول السالبة و الموجبة و ذلك آمر منطقي لا يقبل النقاش كما ان الخلايا الحية و الثابتة التكوين تعيد تجديد نفسها بمعدل مليون خلية كل ثانية Regeneration، و القوة التي تنشط عملية الانقسام Cell division بهذه الخلايا و تشرف على تكوين و تنظيم عملها بالإضافة الى وظائف الأنسجة و حمايتها , هذه القوة عبارة عن تيار مغناطيسي

مناطق الطاقة الأساسية في الإنسان الشكرات
الشكرة Chakras كلمة سنسكريتيه ، وتعني العجلة الدائرة ، وهو الشكل الذي تكونه مراكز الطاقة هذه وهي في طريقها خارج الجسم .
وللجسم سبعة مراكز أو شكرات :
أساسية للطاقة وهي تقع في هذه المواضع في الجسم :
1- الجذر 2- الجذع - وهي منطقة أسفل الظهر - 3- السره 4- القلب 5- البلعوم 6- العين الثالثه ! -وهي منطقة مابين العينين - 7- الدماغ
كما تتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد ودور هذه المسارات إيصال الطاقة الى كل جزء من أجزاء الجسم على شكل أنماط إهتزازية .
إكتشف العلماء القدمى هذه المراكز بالتحديد ! ، وأثبت الطب الحديث أن جميع هذه المناطق تحتوي خلفها على غدد وظيفتها تنظيم الطاقة في جسم الإنسان .
وانسداد إحدى هذه الشكرات أو الغدد يسبب مباشرة اختلاف في المزاج وتسوء نفسية الإنسان ، وهي ما يسبب ضيق النفس عند كثير من الناس أحيانا ً دون سبب ! ، أو الشعور بالإكتئاب ! .
وإذا استمر هذا الانسداد ، تبدأ بعض الأوجاع في بعض المناطق العضويه ، واذا لم يعالج الشخص لمدة طويلة ، ربما تتطور الحالة الى مرض مستعصي ! .
هالة الإنسان الكهربائية التي تحيط به !!
هل تعلم أخي القارئ أنك تطلق الآن كميات من التيارات الكهربائية !!
فجسم الإنسان نفسه يطلق طاقة مقدارها 84 واطاً في حالة الاسترخاء , و عشرة أضعاف هذه الطاقة في حالة النشاط العقلي . وجزء كبير من هذه الطاقة يشع من الجسم على هيئة موجات كهرومغناطيسية !!


هل تعلم أنك محاط بهالة كبيرة من الإشعاعات الضوئية التي يولدها جسدك ، ومجال عالي من المغناطيسية والتي تحيط بك دائماً منذ أن كنت جنينا في بطن أمك ؟ !!
هل تعلم أنه قد تم تصوير هذه الهالات المحيطة بك وقد تم إثباتها علمياً ؟!
إن هالة الإنسان هي عبارة عن إشعاعات ضوئية يوّلدها الجسد، وهي تغلفه من شتى الجهات، وهي ذات شكل بيضوي، وألوانها متداخلة فيما بينها مثل ألوان الطيف. وهذه الهالة هي بمثابة سجل طبيعي تدوَّن عليه رغبات الإنسان وميوله، وعواطفه وأفكاره، ومستوى رُقيّه الخلقي والفكري والروحي. كما تنطبع عليه صورته الصحية لأنها تتأثر بأسقام الجسد وعلله وآلامه من جهة الألوان الصادرة عنها، وشكلها وما تتعرض له من انبعاج أو اضطراب.
بعد أن عرفنا مصادر الطاقة في الإنسان ، ومدى تأثيرها في الجسم ، والطاقة الكهربائية التي يصدرها الإنسان ومقدارها ، والهالة الضوئية التي تحيط بالجسم ، يجب ان نعرف كيف يمكن لهذه الطاقة أن تؤثر على الأجسام الخارجية .
وتعرف هذه الظاهرة بإسم سيكوكينسيس
تقول الكاتبة والباحثة الإنجليزية والصحافية التي جمعت أخطر دراسات في مجال الطاقة لين ماكتاجارات :
ومعلوم أن الالكترون يلف حول النواة بعكس مدار الساعة ولما نظروا في دوران وحركة الجزيئات الصغيرة في النواة توصلوا إلى حقيقة مذهلة حيث أنها تتحرك يميناً أو شمالاً أو بدوران بحسب فكرة الباحث!!! حيثما توقع تسير. ولذلك خلصوا من أن الفكرة تؤثر في حركة الجزيئيات الداخلية في النواة، وبالتالي فإن الفكرة بقوتها قد تؤثر في النواة، وإذا كانت أقوى أثرت بالذرة، وإذا كانت أقوى أثرت بالبيئة المليئة بالذرات، كما يحصل للنفس الحاسدة العين أو التخاطر أو الكشف أو السحر أو الإلهام أو غيرها من أمور، وكل هذه الأمور .
و لعل أعجب القدرات على اختراق المادة بالنفس امتلكها الشاب ماثيو مانينغ Matthew Manning من قرية لينتون Linton قرب مدينة كامبردج فقد كان باستطاعته طوي الملاعق و السكاكين و تغيير شكلها بمجرد النظر , و كان ينظر الى عقارب الساعة فيوقفها.عن الحركة , و يستطيع إيقاف التيار الكهربائي .., و ثبتت لديه القدرة على التأثير في سريان الدم في الأوعية و الشرايين و كذلك التأثير على مرض السرطان
و يعرف عن نابليون بونابرت انه كان ذو نظرة حسد ثاقبة فقد عرف عنه انه إذا ثبت نظره على خصمه سبب له متاعب كبيرة , و إذا نظر بنظرته الحاسدة إلى شئ ما حطم ذلك الشيء , و لم يكن بياض عينيه ابيضاً بل كان لونه صفراويا .
أما أكثر هذه الحالات غرابة ، وأكثرها مصداقية ، وذات توثيق علمي ، هي التجربة التي أجريت على نيليا ميخايلوفا
التي كان باستطاعتها و بمجرد النظر من على بعد ستة أقدام ان تفصل بياض البيضة عن صفارها مستخدمة في ذلك مقدرتها الخاصة جداً في تحريك الأجسام المادية عن بعد , و دون ان تقربها .
الطاقة الكهربائية
باطن اليد اليمنى يحتوى على تيار الطاقة الايجابية ويحرك الطاقة المقوية وباطن اليد اليسرى يحتوى على تيار الطاقة السالبة، أي المهدئة والمسكنة والمنظفة وبذلك نرى أنه يجب أن تدلك باطن اليدين لنحصل على تعادل في التيارين السالب والموجب وحسب التعبير الصيني اليين واليانج وبهذا تتم عملية معادلة الطاقة polarity . قفا اليد اليمنى يحتوي على الطاقة السلبية بعكس باطن اليمنى وقفا اليد اليسرى يحتوى على الطاقة الموجبة بعكس باطن اليد اليسرى.. الجهة الخلفية من الرأس تحتوي على التيار السالب واذا وضعنا باطن اليد اليمنى على الجزء الاسفل من الرأس ووضعنا باطن اليد اليسرى على الجزء الأمامي من الرأس جهة الجبهة نحرك الطاقة الطبيعية في الرأس وهذا يعمل على معادلة الطاقة في الجسم كله ويستعمل دائما في البولاريتي POLARITY . وإذا عكسنا هذا الوضع أي وضعنا باطن اليد اليسرى على الجزء الأسفل من الرأس ووضعنا باطن اليد اليمنى على الجزء الأمامي من الرأس نخفض مستوى الطاقة ونشعر بالضيق والانزعاج والضعف العام . هنا يجب أن نتذكر أننا إذا أردنا ضغط نقطة ما لإيقاف الألم يجب أن نستعمل اليد اليسرى أي المهدئة والمسكنة إذا أردنا أن نرسل طاقة منشطة شافية لعضو ما .
مروان بايزيد - شبكة مواقع وزارة الثقافة السورية


[size=12]http://www.afkaaar.com/html/article496.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Doaa Elgana
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 214
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالطاقة بين القبول والرفض   السبت مايو 01, 2010 2:51 pm

العلاج بالطاقة: ماله وما عليه
نحاول من خلال هذه المقالة أن نوضح حقيقة ما يسمى بالطاقة الكونية، وهل صحيح أن لها قوة في شفاء الأمراض، وهل يتفق هذا مع ديننا الحنيف؟ لنقرأ....

أدرك العلماء أخيراً أن الكون الذي نعيش فيه هو مادة وطاقة، فالمادة هي الأشياء الملموسة مثل المعادن والذرات والهواء والماء وغير ذلك، والطاقة هي الأشياء غير الملموسة مثل الضوء والحرارة والصوت والأشعة وغير ذلك. وقد قدم آينشتاين معادلة المادة والطاقة والتي تقضي بإمكانية تحول المادة إلى طاقة وبالعكس وفق قانون كوني هو:
الطاقة = المادة × مربع سرعة الضوء (1)
وأدرك العلماء أشكالاً كثيرة للطاقة ولكنها جميعاً عبارة عن موجات تتحرك في الفراغ، فالضوء الذي نرى بواسطته الأشياء من حولنا هو موجات كهرطيسية لها طاقة محددة، وكلما زاد تركيز الضوء زادت هذه الطاقة حتى نصل إلى أشعة الليزر وهي عبارة عن طاقة مركزة للضوء.
أما الصوت الذي نسمعه ونتواصل بواسطته فهو موجات ميكانيكية تنتقل في الهواء وهذه الموجات تحمل طاقة محددة أيضاً، وكذلك أي عمل نبذله هو عبارة عن طاقة، وأي حركة نقوم بها فإننا نبذل طاقة... أيضاً الوقود الذي نضعه في السيارة يحترق ويعطي طاقة حرارية محركة، ومع أننا لا نرى الطاقة ولكننا نرى نتائجها. فنحن لا نرى الحرارة المتولدة في المحرك ولكن نرى السيارة وهي تسير!
إذاً الحقيقة العلمية أن كل شيء في الكون يتكون من ذرات وبما أن الذرة تهتز، فإن كل شيء من حولنا يهتز وينشر حوله مجالاً من الطاقة، أي أن الطاقة موجودة في كل خلية من خلايا أجسادنا، وموجودة حولنا حيث وجد العلماء أن كل إنسان له مجال كهرطيسي حوله (هالة)، ويمكن أن يؤثر به على الآخرين، وهذا ما يفسر أنك ترتاح لأشخاص من النظرة الأولى، وتنفر من أشخاص آخرين من النظرة الأولى!
ما هو العلاج بالطاقة
حاول الناس قديماً في اليابان معالجة الأمراض بطرق بدائية، وكذلك كل شعب من الشعوب القديمة حاول إعطاء تفسير لما يحدث معه من مرض وشفاء. ولكن اليابانيين لاحظوا أثراً للمس المريض أثناء علاجه، أطلقوا اسم (الريكي) أو الطاقة الكونية، واعتقدوا بأن الكون مليء بالطاقة وتتأثر أجسادنا بهذه الطاقة، ويمكن أخذ الطاقة من الكون وتركيزها في أجسادنا لتساعدنا على الشفاء. ويقولون إن الإنسان هو عبارة عن كمية من الطاقة المركزة، وهناك أناس لديهم القدرة على تركيز هذه الطاقة في أجسادهم والتأثير بها على الآخرين من أجل إعادة التوازن للجسم، فلديهم اعتقاد أن أي مرض يحدث للإنسان فإنه يسبب عدم التوازن في طاقة الجسم ولابد من إعادة التوازن ليحدث الشفاء، وغير ذلك من الاعتقادات.
لديهم اعتقاد بوجود طاقة الأرض أيضاً، ويجب عليك أن تندمج مع طاقة الأرض لأنك خلقت منها وستعود إليها، وهناك مسارات محددة في جسدك ومناطق استقبال الطاقة وعددها 7 مناطق، والعلاج يعتمد على أنك يجب أن تتخيل الطاقة وهي تتدفق عبر جسدك من خلال قنوات في الرأس والقلب وأجزاء الجسد.
يستخدم هؤلاء العلاج باللمس Healing Touch للوصول إلى الشفاء، والمصطلح QI يعبر عن تدفق الطاقة في مسارات الجسد، ويعتقدون بوجود مجال طاقة يحيط بالجسد يسمى Aura وهناك نقاط تتأثر بهذه الطاقة في الجسم تدعى charka وهناك طاقة إيجابية وطاقة سلبية معاكسة. فالطاقة الإيجابية فعالة وشافية والطاقة السلبية تسبب المرض والاكتئاب.
حقائق لابد من معرفتها
- يبث دماغ الإنسان ذبذبات تنتشر لعدة أمتار ويمكن التأثير بها على الآخرين.
- يبث القلب ذبذبات تنتشر حول الإنسان وهي أقوى بمئة مرة من ذبذبات الدماغ، وتؤثر على قلوب الآخرين!
- كل ذرة من ذرات الكون تنشر حولها مجالاً كهرطيسياً يمكن قياسه ومعرفته بأجهزة خاصة.
- الطاقة الكونية غير ملموسة ولا يمكن رؤيتها أو التقاطها بالأجهزة، إنها طاقة افتراضية قد تكون موجودة أو لا، ولكن كثير من الباحثين يرجح وجودها، لأن هذه الطاقة تفسر لنا الكثير من الظواهر.
ما هو الفرق بين الطاقة الكونية والطاقة الفيزيائية؟
الطاقة الفيزيائية التي يدرسها العلماء قابلة للقياس والكشف بواسطة الأجهزة، فهم يستطيعون قياس حقول الطاقة التي تبثها الشمس باتجاه الأرض مثلاً، أما الطاقة الكونية المستخدمة في العلاج فهي غير قابلة للقياس بالوسائل المتوافرة حالياً، ولكن قد يتطور العلم ويتمكن العلماء من قياس وكشف هذه الطاقة الخفية.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض المعالجين اليوم يعتمدون على العلاج بطاقة الموجات الكهرطيسية، فيقومون يتصميم جهاز يبث هذه الموجات ويؤثرون بها على مكان الألم وقد حصلوا على بعض النتائج. فقد وجد العلماء أن كل خلية من خلايا الجسم لها اهتزازات محددة، ولذلك فهي تتأثر بالاهتزازات. فالخلية تتأثر بالصوت لأنه عبارة عن اهتزازات ميكانيكية، وتتأثر بالحقول المغنطيسية لأن هذه الحقول عبارة عن اهتزازات كهربائية ومغنطيسية وهكذا.
ولكن العلماء لازالوا في رحلتهم في البحث عن الترددات الصحيحة الشافية، ولكن حسب اعتقادي أنهم لن يجدوا هذه الترددات إلا في صوت القرآن، لأننا عندما نسمع القرآن فإن الترددات الصوتية تؤثر بطريقة خاصة على خلايا جسدنا وتجعلها تهتز بطريقة صحيحة وتعيد لها التوازن .
اعتقادات فاسدة في علم الطاقة ينبغي التخلص منها
يعتقد بعض الشعوب مثل الهندوس وغيرهم أن الطاقة هي القوة المؤثرة في العالم، ويعتقد المعالجون بالطاقة من غير المسلمين أن للكون إلهاً ولكنهم يعطونه صفات لا تليق بالخالق عز وجل. وتختلف نظرة الشعوب القديمة لهذه الطاقة حسب معتقدات العصر الخاص بهم، ولكنهم يشتركون جميعاً بعقائد وثنية وشركية ما أنزل الله بها من سلطان. ولو تأملنا اليوم في الباحثين الكبار على مستوى العالم نجد أن معظم من يبحث في هذا العلم (علم الطاقة الكونية) هم أناس غير مسلمين ولديهم عقائد فاسدة ومنهم من يعتبر أن الطاقة الكونية هي إله الكون – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
عندما يلتقي العلم مع الروح
إن العلاج بالطاقة له أساس علمي فنحن نرى نتائجه ولا يمكننا أن ننكرها، ولكن وبسبب عدم وضوح هذا الأساس العلمي يقوم الدجالون باستغلال هذا النوع من العلاج مدَّعين قدرتهم على شفاء كل الأمراض.
في علم الطب هناك علاج اسمه العلاج الوهمي أو المموه، يعطي الطبيب مريضه دواء وهمياً (زجاجة ماء وسكر مثلاً) ويؤكد له أن هذا الدواء ثمنه مرتفع جداً وقادر على شفائه وقد جربه الكثيرون واستفادوا منه، فتكون النتيجة أن المريض بمجرد تناوله لهذا الدواء الوهمي يبدأ جسده بالاستجابة ويحدث الشفاء!!!
إن الذي حدث هنا هو نوع من أنواع العلاج بالطاقة، فقد أعطى الطبيب تعليمات للمريض أحدثت في خلايا دماغه تغييرات تناسب هذه المعلومات فيعطي الدماغ أوامر للجزء المريض من الجسد ليقوم بالعلاج الذاتي، وهذا النوع من الشفاء الذاتي موجود في كل منا، وهو نعمة من الله تعالى.
برنامج جامعة ستانفورد للعلاج بالطاقة
لقد لفت هذا الموضوع انتباه بعض الباحثين فقرروا القيام بتجارب لكشف مدى مصداقية هذا العلاج، وقد ساهمت بعض النساء المصابات بسرطان الثدي كمتبرعات لإجراء جلسات العلاج وتثبيت النتائج.
واليوم يحاول بعض الباحثين في جامعة ستانفورد الاستفادة من المعالجين في علم الطاقة في محاولة منهم لتفسير ما يجري، فقد لاحظ العلماء تأثيراً كبيراً على بعض الأمراض المستعصية عندما يمرر المعالج يده فوق جسد المريض وبخاصة مكان الألم. إن هؤلاء الباحثين يرون النتائج ولكن لا يمكنهم معرفة الأسباب، ولا يستطيعون قياس أو كشف هذه الطاقة الخفية.
وحتى هذه اللحظة لم يحصل الباحثون في هذه الجامعة العريقة على نتائج ملموسة، وكل ما لاحظوه هو بعض علامات التحسن على المرضى، الذين يفضلون هذا النوع من العلاج لأن العلاج الكيميائي يسبب لهم الألم والمعاناة والغثيان وغير ذلك. فقد أبدى 69 % من المشاركين في الدراسة ارتياحهم لهذا العلاج وشعورهم بزوال الكآبة والحزن. و 81 % شعروا بوجود تغير في حياتهم نحو الأفضل.
لماذا نترك القرآن ونلجأ لغيره؟
نحن نعلم أن علم الطاقة الروحي هو علم يستند لأفكار إلحادية وفيها الكثير من الشرك بالله تعالى، ولذلك فإننا نرد هذا العلم إلى أصوله الإسلامية وننقيه من الشوائب والأفكار الإلحادية. فالمؤمن لا يرفض أي علم بحجة أنه صادر عن الملحدين، إنما يفتش عن الحقيقة دائماً في كتاب ربه، ويرد أي شيء إلى الله ورسوله، فالقرآن هو الميزان وهو القول الفصل، وكل ما يتفق مع الكتاب والسنة أخذنا به مهما كان مصدره، وكل ما يتعارض مع الكتاب والسنة رفضناه مهما كان مصدره.
إن القرآن هو مصدر كل العلوم فلا يجوز لنا أن نتخلى عنه ونلجأ إلى علوم لا تقوم على أساس، فجميع العلوم اليوم والصادرة من الغرب لا تعتمد على أساس، بل تجد العلماء حائرين متسائلين عن سر الكون وسر الخلق وسر الأمراض ويطرحون السؤال تلو الآخر، ولا يصلون للحقيقة التي يبحثون عنها، لأنهم يبحثون عنها خارج كتاب الله تعالى. والله أكرمنا بهذا القرآن فقال: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [العنكبوت: 51].
ظواهر غريبة في القرآن
هناك الكثير من الحقائق القرآنية لا يعترف بها العلم الحديث، ولا يمكن لعقل أن يتصورها أو يجد لها تفسيراً مثل المعجزات. فكيف يمكن أن نفسر انشقاق القمر لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومثل تحول عصى سيدنا موسى إلى ثعبان مبين، ومثل إحياء الموتى لسيدنا المسيح عليه السلام، وغير ذلك من المعجزات.
هناك ظواهر غريبة جداً في القرآن مثل إحضار عرش ملكة سبأ مسافة ألفي كيلو متر تقريباً في طرفة عين (أي في أقل من 0.025 ثانية)، ولا يمكن تفسير هذه الظواهر إلا أن نعتقد أن الله تعالى أعطى للرجل الذي عنده علم من الكتاب طاقة خارقة تمكَّن بها من إحضار العرش بهذه السرعة الفائقة.
كذلك هناك طاقة هائلة سخرها الله لسيدنا سليمان وهي طاقة الرياح التي تجري بأمره حيث يشاء، ونحن نعلم أن العلماء اليوم يستخدمون طاقة الرياح ولكن لا يستطيعون توجيهها أو التحكم بها، ولكن الله أعطى لسيدنا سليمان القدرة على التحكم بهذه الطاقة.
كذلك لا يمكن أن ننكر وجود طاقة هائلة موزعة في الكون يسميها العلماء بالجاذبية، فكيف يمكن للكون أن يتماسك وينتظم في عمله دون قوة تتحكم به، هذه القوة هي نوع من أنواع الطاقة.
الله تعالى أعطى للنار طاقة يسميها العلماء الطاقة الحرارية يمكن أن تحرق بها الأجسام، ولكن الله عطَّل هذه الطاقة من أجل سيدنا إبراهيم عليه السلام، وقال: (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) [الأنبياء: 69]. وهذه الظواهر الغريبة لا يمكن أن نجد لها تفسيراً علمياً إلا أن نعتقد أن الطاقة بيد الله وهو يسخرها لمن يشاء ويعطلها حيث يشاء.
هل هناك طاقة لكلمات القرآن؟
عندما نستمع إلى صوت القرآن ماذا يحدث في خلايا دماغنا؟ للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نعلم أن كل حرف من حروف اللغة العربية له تردد خاص، واجتماع حروف محددة في الكلمات تعطي ترددات محددة، والميزة التي تتميز بها آيات القرآن أنها لا تسبه كلام أحد من البشر، ولذلك فإن الترددات "القرآنية" فريدة من نوعها، ولها تأثير مذهل على خلايا الجسد.
فإذا علمنا أن كل ذرة في الكون تهتز بنظام محكم، وكل خلية من خلايا أجسادنا تهتز بنظام محكم، فإن صوت القرآن الذي نسمعه سوف يؤثر على اهتزاز الخلايا، بل ويعيد برمجتها ويصحح عملها، وبالتالي تساهم في الشفاء. فالمرض هو خلل في طريقة اهتزاز الخلايا في عضو ما، وبما أن الصوت هو اهتزازات ميكانيكية أي نوع من أنواع الطاقة، فهذا يعني أن كلمات القرآن محمَّلة بطاقة خاصة بها تؤثر على خلايا الجسد وبخاصة خلايا القلب والدماغ والجلد، وتكون سبباً في شفاء الإنسان المؤمن من الأمراض، وهذه هي فكرة العلاج بالقرآن.
هل هناك طاقة في أسماء الله الحسنى؟
هناك بعض الباحثين يعتقدون أن كل اسم من أسماء الله الحسنى إذا تكرر بعدد محدد من المرات فإنه يشفي من مرض محدد، فما هي حقيقة هذا الأمر؟ أقول إن الله تعالى أودع في أسمائه طاقة يمكن أن تكون وسيلة للشفاء والرزق والمغفرة والرحمة والحماية من الأمراض والمخاطر والشر وغير ذلك، بل أمرنا أن ندعوه بها فقال: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) [الأعراف: 180]. فنحن ندعو الله أن يشفينا ببركة هذه الأسماء وبما استودعه الله فيها من أسرار، والإجابة مضمونة لأن الله تعالى تعهد بذلك فقال: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر: 60]، فنحن لا نرى الطاقة التي أودعها الله في تكرار أسمائه الحسنى ولكننا كمؤمنين لا نشك بأن هذه الأسماء هي وسيلة للشفاء واستجابة الدعاء.
جاء بعض الباحثين بأعداد وتكرارات لأسماء الله الحسنى لا دليل شرعي أو علمي عليها، ولذلك أنكر بعض العلماء المسلمين هذا النوع من العلاج بطاقة الأسماء الحسنى، وأنا لست مع الطرفين لأن الدعاء بأسماء الله الحسنى لا شك أن فيه شفاء عظيماً، ولكن أن نلزم الناس بأعداد محددة لكل اسم فهذا الأمر غير دقيق، إنما نقول كرر أسماء الله الحسنى بالعدد الذي تستطيع وادعوه بها والشفاء سيحدث إن شاء الله.
النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر العلاج بالطاقة!!
إن العلاج بالطاقة كان يتخذ أسماء عديدة تختلف من بيئة لأخرى ومن حضارة لأخرى، والعرب في عصر الجاهلية لم يكن لديهم هذا المصطلح، بل كان لديهم مصطلح "الرقية" فكان الأطباء وقتها يعالجون مرضاهم بتكرار عبارات محددة يعتقدون أنها تحوي نوعاً من أنواع الطاقة الشفائية. وقد عُرض هذا النوع من أنواع العلاج على النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، فهل أنكره؟
لنتأمل هذا الحديث جيداً، فعن عوف بن مالك الأشجعي, قال: كنا نرقي في الجاهلية, فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: (اعرضوا على رقاكم, لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك) [رواه مسلم]، فانظروا معي إلى الرحمة النبوية، لم ينكر عليهم هذا العلاج، بل صحح لهم الطريق بإبعادهم عن الشرك بالله تعالى.
ولذلك ينبغي أن نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا ننكر أي جديد بحجة أنه صادر عن الملحدين، بل نأخذ المفيد والنافع منه، ونترك ما فيه شرك وكفر وإلحاد. أي بدلاً من أن نعتقد أن الطاقة موجودة منذ الأزل وتفيد بذاتها، نقول إن الله هو خالق الطاقة وسخرها كما سخر لنا كل شيء في هذا الكون بل وأمرنا أن نتفكر ونتدبر، يقول تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية: 13].
حتى عندما يعتقد أحد أن الدواء ينفع بذاته فهذا نوع من أنواع الشرك، بل إن أي دواء وأي طبيب وأي علاج كل ذلك أشياء سخرها الله لسعادة الإنسان ليشكر نعمة الله عليه، ولا يمكن للدواء أن ينفع إلا بإذن الله، وهذه هي العقيدة الصحيحة التي يجب على كل مؤمن أن يعتقدها.
وخلاصة هذا البحث
1- لا يمكننا أن ننفي أو نثبت وجود الطاقة المزعومة هذه ولكني أميل إلى الاعتقاد بوجود نوع من أنواع الطاقة الخفية في كل شيء من حولنا، وهو مخلوق من مخلوقات الله سخره الله لخدمتنا، تماماً كما سخر لنا البحر والشمس والجبال والحيوانات وغير ذلك من المخلوقات. وأنا كمؤمن أعتقد أن كل شيء في الكون هو مخلوق من مخلوقات الله يسبح بحمده ويعمل بأمره: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].
2- كل ما ثبُت علمياً بالحقائق الدامغة لا يمكننا أن نرفضه بحجة أنه صادر عن علماء ملحدين، فالحقائق العلمية مهما كان مكتشفها فإن الخالق واحد عز وجل، وهو الذي سخر هذه الطاقة وينبغي أن نستفيد منها، ولكن في إطار الكتاب والسنة الشريفة.
3- إن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم كان عندما يضع يده الشريفة على جسد المريض فإن الشفاء يحدث سريعاً، فهذا يدل على أن الله أكرم سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام "بطاقة كبيرة"، كيف لا وهو الذي وصفه خالقه بأنه رحمة للعالمين!
4- أحب أن أنقل لكم تجربتي مع هذا العلم، فقد استفدت منه في اكتساب قوة التركيز، ولكن كان الأساس الذي أعتمد عليه دائماً هو القرآن، فالقرآن هو الميزان الذي أقيس عليه كل شيء، فما توافق مع القرآن قبلتُ به، وكل ما يناقض القرآن أرفضه على الفور مهما كان مصدره، وأظن أن أي مؤمن وصل إلى قناعة تامة بهذا القرآن ينبغي عليه أن يجعل القرآن إمامه ونوره وشفاءه.
5- كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر المريض أن يضع يده على مكان الألم ويقول: (بسم الله) ثلاث مرات، ثم: (أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) سبع مرات [رواه مسلم]. ونقول إن وضع اليد على مكان الألم وتكرار العبارات السابقة له أثر كبير في الشفاء، ومع أن الطب الحديث لا يعترف بمثل هذا العمل إلا أننا كمسلمين نعتقد أنه سبب من أسباب الشفاء. أي أن العلماء لم يكتشفوا كل شيء، لا زال هناك الكثير من الأسرار.
6- كان النبي إذا اشتكى من مرض قرأ بالمعوذتين ونفث في كفيه ومسح بهما وجهه وجسده الشريف، وهذا يا أحبتي نوع من أنواع العلاج بالطاقة التي أودعها الله في المعوذتين، فتأملوا!
7- كمسلمين يمكن أن نستفيد من العلاج بالطاقة ولكن بالاعتماد على القرآن والسنة، أي أن تقرأ الفاتحة سبع مرات وآية الكرسي والإخلاص والمعوذتين ثم تنفخ قليلاً في كفيك وتمسح بهما جسدك أو جسد ولدك أو زوجتك أو المريض بشكل عام، وتكرر هذا العمل مع آيات أخرى من القرآن وأنت تعتقد أن الشفاء سيحدث لامحالة، وتتصور أن المرض بدأ يزول شيئاً فشيئاً، وتحاول التركيز جيداً وتتصور وجود طاقة شفائية في الآيات التي تقرأها، وسيحدث الشفاء سريعاً بإذن الله.
وخلاصة القول
قبل أن نقبل بالعلاج بالطاقة ينبغي أن ننقّيه من الشوائب الشركية والوثنية، ونرده لأصله في القرآن والسنة، وأن نستفيد من تجارب الباحثين في هذا المجال، ولكن بما يتناسب مع تعاليم ديننا، أي أن نجعل القرآن والدعاء النبوي أساس العلاج بالطاقة، والله أعلم.
[size=12]http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=966
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Doaa Elgana
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 214
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالطاقة بين القبول والرفض   السبت مايو 01, 2010 2:53 pm

العلاج بالطاقة الحيوية (الريكي( REKIY
يعتمد كل كائن حي على المدخلات التي تتحول حسب النظام الذي أوجده الله سبحانه وتعالى في تلك الكائنات إلى طاقة ففي الإنسان تبدأ تلك الطاقة تتدفق منذ نفخ الروح في النطفه ويستمد طاقته من خلال الغذاء والأكسجين الوارد إليه من أمه وهكذا حتى تتم عملية الخلق بأحسن تقويم وتستمر هذه العملية إلى ما بعد الولادة حيث يكون لهذا الكائن الحي القدرة بإذن الله على تناول الطعام والتنفس ذاتياً ويقوم جسده تلقائياً بتحويل تلك المدخلات إلى طاقة من أجل بناء وتكوين ذلك الجسد واستمرار الحياة فيه وكل حركة يقوم بها الإنسان سواء كانت عضلية أو فكرية فهي استنزاف لهذه الطاقة لذا فعملية التزويد بالطاقة يجب أن تكون مستمرة وصحيحة حتى تستمر الحياة والصحة بإذن الله تعالى.
لقد أسس علم المعالجة بطاقة الحياة على البنية العامة لجسم الإنسان وتم تقسيم الجسم إلى جسم مادي مرئي والجسم البلاسمي الحيوي الغير مرئي والذي يخترق الجسم المادي ويمتد خارجه وتم رؤية هذا الجسم الأثيري الغير مرئي من خلال جهاز كيرليان التي تم اكتشافه حديثاً بعد أن كانت رؤية الجسم الأثير مقتصراً على أصحاب الجلاء البصري (الذين يرون الأشياء الغير ظاهرة لعامة الناس ).
ما هو المقصود بالمعالجة بالطاقة الحيوية ؟؟.
المعالجة بطاقة الحياة علم وفن قديم يستخدم طاقة الحياة ويطلق عليه عدة مصطلحات مختلفة مثل المعالجة بالإيمان والمعالجة باللمس والمعالجة بالحيوية المعالجة بالكي و المعالجة النفسية أو المعالجة المغنطيسية .
مصادر الطاقة الأساسية
طاقة الحياة الشمسية ويمكن الحصول عليها من التعرض للشمس وهي مصدر قوي جداً للطاقة ، وطاقة الحياة الهوائية ويتم الإستفادة منها من خلال التنفس الصحيح العميق والبطيء ، وطاقة الحياة الأرضية من خلال المشي حافياً والإحساس بالأشجار والكائنات الحيه الأخرى .ويمثل الغذاء الذي يمتص الماء وطاقة الشمس والهواء والأرض مصدراً من مصادر الطاقة الأساسية لإنتاج الطاقة في الجسد .
مسارات الطاقة أو ما يطلق عليها المريديان
هذه المسارات هي عبارة عن أقنيه دقيقة غير مرئية (أشبه بالأوعية الدموية) تجري عبرها المادة البلاسميه الحيوية أو طاقة الحياة وتوزع على الجسم من أجل تغذية وتنشيط الجسم .وعندما يحدث اختلال في دوران تلك الطاقة عبر تلك المسارات فإنه يحدث إما نقص أو زيادة في الطاقة مما يؤدي لخلل في الجسم ومن ثم يظهر المرض على الجسم المادي .وكل ما يجب فعله هو إعادة توزيع تلك الطاقة بحيث يختفي المرض .
المراكز الرئيسية للطاقة(الشاكرات)

يحتوي جسم الإنسان على المئات من مراكز الطاقة ، إلا أنه يوجد سبعة مراكز أساسية للطاقة يطلق عليها (شاكرا) وهي كلمة سنسكريتية تعني الدوامة.ويكون لهذه الدوامات المنطلقة من الداخل إلى الخارج ألوان خاصة حسب ترددها واهتزازها .
تعتبر هذه المراكز التي تقع في جسمنا غير المادي مراكز القوة التي من خلالها نتلقى طاقات الحياة(باعتبارها مداخل لوعينا) وننقلها ونعالجها، حيث تمتد هذه الشاكرات من الجسم الطبيعي إلى الجسم الكلي فكل شاكرا في الجسم تشكل بؤرة لقوة الحياة الروحية والعاطفية والذهنية والجسدية أي أن العمليات الفكرية التي تجري في الجسم العقلي تنتقل إلى الجسد على شكل وأنماط اهتزازية عبر الشاكرات والتي تنتقل عبر (مسارات الطاقة) ومن ثم إلى جميع أجزاء الجسد .ومن خلال ذلك نفهم كيف نؤثر في أجسامنا وعقولنا في تحقيق ما هو جيد وما هو سيء بإذن الله تعالى .
شكرة التاج : اللون بنفسجي وهي تقع في أعلى الرأس .
شكرة العين الثالثة (الجبين): اللون الأزرق وهي تقع على الجبين .
شكرة الحلق : اللون الأزرق السماوي وتقع على الحلق الغدة الدرقية .
شكرة القلب : اللون الأخضر وتقع على فم المعدة تقريباً .
شكرة الضفيرة الشمسية: اللون الأصفر وهي تقع فوق السرة .
شكرة المسخن الثلاثي: اللون البرتقالي وهي تقع تحت السرة ب أربعة سنتمر .
شكرة الجذر أو القاعدة : اللون أحمر وهي منطقة أخر نقطة في أسفل العمود الفقري .
بالإضافة لهذه المراكز الرئيسية يوجد أربع مراكز فرعية وهي باطن اليدين وباطن القدمين .
وقد يعتقد البعض أن الصورة أعلاه ما هي إلا مجرد تخيل أو كلام نظري إلا أنه ومن خلال الصورة التالية التي تم استخدام آلة تصوير خاصة لتصوير الهالات يتضح أنه هذه الهالات ومراكز الطاقة حقيقية وليست إدعاء أو خرافة ، فما لا تراه العين لا يعني أبداً أنه غير موجود ..

مبادئ العلاج بطاقة الحياة
قانون الشفاء الذاتي : أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعل في ذلك الجسد الطبيب والصيدلية بحيث يقوم الجسد بالدفاع عن نفسه ضد الأمراض واذا لم تلفح الدفاعات واخترق الجسد فإنه الجسد يقوم بإنشاء المضادات لتلك الأمراض ومن ثم التغلب عليها وبالتالي الشفاء بإذن الله .
قانون طاقة الحياة : كما ذكرنا آنفاً أن الجسد حتى يستمر في الحياة فلا بد من وجود طاقة الحياة فإنه بتركيز وزيادة طاقة الحياة على الجزء المصاب فإن هذه الطاقة تعمل على تنبيه الجسد إلى مكان المشكلة من أجل التركيز عليها وتعمل كمحفز على تسريع معدل الشفاء الطبيعي (قانون الشفاء الذاتي) .
هل العلاج بالطاقة خرقاً للعادة أو ضرباً من ضروب الشعوذة والخيال؟؟
لذا فبعد هذا التعليل العلمي فإن ما يحدث ليس شيئاً خارقاً للعادة أو ضرباً من ضروب الشعوذة والخيال وإنما يعتمد على قوانيين علمية لا يدركها معظم الناس عدا عن ذلك فإن هذا العلم يستطيع أي شخص أن يتعلمه وفقاً لقواعده العلمية، وتعلم كيفية الإستفاده القصوى من مصادر الطاقة و تركيزها لعلاج الذات أو الآخرين وهو ليس حصراً على أحد كما يدعي البعض والممارسة هي الدليل .
حقائق علمية حول الطاقة
مركز الطاقة في العالم ،نقل الأجسام المادية من خلال تحويلها إلى طاقة دراسات تؤكد خروج طاقة من العين
مكة المكرمة هي مركز الطاقة في العالم ؟؟
بإعتبار مكة المكرمة الأرض المقدسة هي مصدر الطاقات كلها على وجه الأرض وهذا ما أكده الاكتشاف العلمي الجديد الذي كان يشغل العلماء والذي أعلن في يناير 1977 يقول : إن مكة المكرمة هي مركز اليابسة في العالم , وهذه الحقيقة الجديدة استغرقت سنوات عديدة من البحث العلمي للوصول إليها , واعتمدت على مجموعة من الجداول الرياضية المعقدة استعان فيها العلماء بالحاسب الآلي . ويروي العالم المصري الدكتور حسين كمال الدين قصة الاكتشاف الغريب فيذكر : أنه بدأ البحث وكان هدفه مختلفا تماما , حيث كان يجري بحثا ليعد وسيلة تساعد كل شخص في أي مكان من العالم , على معرفة وتحديد مكان القبلة , لأنه شعر في رحلاته العديدة للخارج أن هذه هي مشكلة كل مسلم عندما يكون في مكان ليست فيه مساجد تحدد مكان القبلة , أو يكون في بلاد غريبة , كما يحدث لمئات الآلاف من طلاب البعثات في الخارج , لذلك فكر الدكتور حسين كمال الدين في عمل خريطة جديدة للكرة الأرضية لتحديد اتجاهات القبلة عليها وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة ورسم عليها القارات الخمس , ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته .. فقد وجد العالم المصري أن موقع مكة المكرمة في وسط العالم .. وأمسك بيده ( برجلا ) وضع طرفه على مدينة مكة , ومر بالطرف الآخر على أطراف جميع القارات فتأكد له أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعا منتظما .. ووجد مكة - في هذه الحالة - هي مركز الأرض اليابسة . وأعد خريطة العالم القديم قبل اكتشاف أمريكا وأستراليا - وكرر المحاولة فإذا به يكتشف أن مكة هي أيضا مركز الأرض اليابسة , حتى بالنسبة للعالم القديم يوم بدأت الدعوة للإسلام .. ويضيف العالم الدكتور حسين كمال الدين : لقد بدأت بحثي برسم خريطة تحسب أبعاد كل الأماكن على الأرض , عن مدينة مكة , ثم وصلت بين خطوط الطول المتساوية لأعرف كيف يكون إسقاط خطوط الطول وخطوط العرض بالنسبة لمدينة مكة , وبعد ذلك رسمت حدود القارات وباقي التفاصيل على هذه الشبكة من الخطوط , واحتاج الأمر إلى إجراء عدد من المحاولات والعمليات الرياضية المعقدة , بالاستعانة بالحاسب الآلي لتحديد المسافات والانحرافات المطلوبة , وكذلك احتاج الأمر إلى برنامج للحاسب الآلي لرسم خطوط الطول وخطوط العرض , لهذا لإسقاط الجديد .. وبالصدفة وحدها اكتشفت أنني أستطيع أن أرسم دائرة يكون مركزها مدينة مكة وحدودها خارج القارات الأرضية الست , ويكون محيط هذه الدائرة يدور مع حدود القارات الخارجية . مكة إذن - بتقدير الله - هي قلب الأرض , وهي بعض ما عبر عنه العلم في اكتشاف العلماء بأنه مركز التجمع الإشعاعي للتجاذب المغناطيسي , يوائمه ظاهرة عجيبة قد تذوقها كل من زار مكة حاجا أم معتمرا بقلب منيب , فهو يحس أنه ينجذب فطريا إلى كل ما فيها .. أرضها .. وجبالها وكل ركن فيها .. حتى ليكاد لو استطاع أن يذوب في كيانها مندمجا بقلبه وقالبه .. وهذا إحساس مستمر منذ بدء الوجود الأرضي .. والأرض شأنها شأن أي كوكب آخر تتبادل مع الكواكب والنجوم قوة جذب تصدر من باطنها .. وهذا الباطن يتركز في مركزها و يصدر منه ما يمكن أن نسمية إشعاعا .. ونقطة الالتقاء الباطنية هي التي وصل إليها عالم أمريكي في علم الطوبوغرافيا بتحقيق وجودها وموقعها جغرافيا , وهو غير مدفوع لذلك بعقيدة دينية , فقد قام في معمله بنشاط كبير مواصلا ليله بنهاره وأمامه خرائط الأرض وغيرها من الآت وأدوات فإذا به يكتشف - عن غير قصد - مركز تلاقي الإشعاعات الكونية هو مكة .. ومن هنا تظهر حكمة الحديث الشريف المبنية على قول الله تعالى : ( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ) ومن ثم يمكن التعرف على الحكمة الإلهية في اختيار مكة بالذات ليكون فيها بيت الله الحرام , واختيار مكة بالذات لتكون نواة لنشر رسالة الإسلام للعالم كله .. وفي ذلك من الإعجاز العلمي في الحديث الذي أظهر أفضلية مكانها عن سائر البقاع .المصدر "الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد

نقل الأجسام المادية من خلال تحويلها إلى طاقة ..!
قال تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ) سورة النمل
قصة سليمان عليه السلام وبلقيس ملكة سبأ وموضوع نقل العرش لم يكن إلا ضربا من ضروب السحر فكيف يتمكن مخلوق من إحضار عرش ملكة سبأ في ذلك العصر من على بعد آلاف الكيلو مترات في جزء من ثانية أي قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه ؟ ولكن العلم الحديث يخبرنا بأن هذا لا يتحتم أن يكون سحرا ! فحدوثه ممكن من الناحية العلمية أو على الأقل من الناحية النظرية بالنسبة لمقدرتنا في القرن العشرين . أما كيف يحدث ذلك فهذا هو موضوعـنا .. الطاقة والمادة صورتان مختلفتان لشيءٍ واحد , فالمادة يمكن أن تتحول إلى طاقة والطاقة إلى مادة وذلك حسب المعادلة المشهورة وقد نجح الإنسان في تحويل المادة إلى طاقة وذلك في المفاعلات الذرية التي تولد لنا الكهرباء ولو أن تحكمه في هذا التحويل لا يزال يمر بأدوار تحسين وتطوير , وكذلك فقد نجح الإنسان - ولو بدرجة أقل بكثير - من تحويل الطاقة إلى مادة وذلك في معجلات الجسيمات ( Particle accelerator ) ولو أن ذلك مازال يتم حتى الآن على مستوى الجسيمات . فتحول المادة إلى طاقة والطاقة إلى مادة أمر ممكن علميا وعمليا فالمادة والطاقة قرينان , ولا يعطل حدوث هذا التحول على نطاق واسع إلا صعوبة حدوثه والتحكم فيه تحت الظروف والإمكانيات العلمية والعملية الحالية , ولا شك أن التوصل إلى الطرق العلمية والوسائل العملية المناسبة لتحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في سهولة ويسر يستدعي تقدما علميا وفنيا هائلين . فمستوى مقدرتنا العلمية والعملية حاليا في هذا الصدد ليس إلا كمستوى طفل يتعلم القرأة فإذا تمكن الإنسان في يوم من الأيام من التحويل السهل الميسور بين المادة والطاقة فسوف ينتج عن ذلك تغيرات جذرية بل وثورات ضخمة في نمط الحياة اليومي وأحد الأسباب أن الطاقة ممكن إرسالها بسرعة الضوء على موجات ميكرونية إلى أي مكان نريد , ثم نعود فنحولها إلى مادة ! وبذلك نستطيع أن نرسل أي جهاز أو حتى منزلا بأكمله إلى أي بقعة نختارها على الأرض أو حتى على القمر أو المريخ في خلال ثوان أو دقائق معدودة . والصعوبة الأساسية التي يراها الفيزيائيون لتحقيق هذا الحلم هي في ترتيب جزئيات أو ذرات المادة في الصورة الأصلية تماما , كل ذرة في مكانها الأول الذي شغلته قبل تحويلها إلى طاقة لتقوم بوظيفتها الأصلية . وهناك صعوبة أخرى هامة يعاني منها العلم الآن وهي كفاءة والتقاط الموجات الكهرومغناطيسية الحالية والتي لاتزيد على 60% وذلك لتبدد أكثرها في الجو كل هذا كان عرضا سريعا لموقف العلم وإمكانياته الحالية في تحويل المادة إلى طاقة والعكس .. فلنعد الآن لموضوع نقل عرش الملكة بلقيس , فالتفسير المنطقي لما قام به الذي عنده علم من الكتاب - سواء أكان انسي أو جني - حسب علمنا الحالي أنه قام أولا بتحويل عرش ملكة سبأ إلى نوع من الطاقة ليس من الضروري أن يكون في صورة طاقة حرارية مثل الطاقة التي نحصل عليها من المفاعلات الذرية الحالية ذات الكفاءة المنخفضة , ولكن طاقة تشبه الطاقة الكهربائية أو الضوئية يمكن إرسالها بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية . والخطوة الثانية هي أنه قام بإرسال هذه الطاقة من سبأ إلى ملك سليمان , ولأن سرعة انتشار الموجات الكهرومغناطيسية هي نفس سرعة انتشار الضوء أي 300000 كم - ثانية فزمن وصولها عند سليمان ثلاثة آلاف كيلوا مترا .. والخطوة الثالثة والأخيرة أنه حول هذه الطاقة عند وصولها إلى مادة مرة أخرى في نفس الصورة التي كانت عليها أي أن كل جزئ وكل ذرة رجعت إلى مكانها الأول !. إن إنسان القرن العشرين ليعجز عن القيام بما قام به هذا الذي عنده علم من الكتاب منذ أكثر من ألفي عام . فمقدرة الإنسان الحالي لا تتعدى محاولة تفسير فهم ماحدث . فما نجح فيه إنسان القرن العشرين هو تحويل جزء من مادة العناصر الثقيلة مثل اليورانيوم إلى طاقة بواسطة الانشطار في ذرات هذه العناصر . أما التفاعلات النووية الأخري التي تتم بتلاحم ذرات العناصر الخفيفة مثل الهيدروجين والهليوم والتي تولد طاقات الشمس والنجوم فلم يستطع الإنسان حتى الآن التحكم فيها . وحتى إذا نجح الإنسان في التحكم في طاقة التلاحم الذري , لا تزال الطاقة المتولدة في صورة بدائية يصعب إرسالها مسافات طويلة بدون تبديد الشطر الأكبر منها . فتحويل المادة إلى موجات ميكرونية يتم حاليا بالطريقة البشرية في صورة بدائية تستلزم تحويل المادة إلى طاقة حرارية ثم إلى طاقة ميكانيكية ثم إلى طاقة كهربائية وأخيرا إرسالها على موجات ميكرونية . ولهذا السبب نجد أن الشطر الأكبر من المادة التي بدأنا بها تبددت خلال هذه التحويلات ولا يبقى إلا جزء صغير نستطيع إرساله عن طريق الموجات الميكرونية . فكفاءة تحويل المادة إلى طاقة حرارية ثم إلى طاقة ميكانية ثم إلى طاقة كهربائية لن يزيد عن عشرين في المائة 20 % حتى إذا تجاوزنا عن الضعف التكنولوجي الحالي في تحويل اليورانيوم إلى طاقة فالذي يتحول إلى طاقة هو جزء صغير من كتلة اليورانيوم أما الشطر الأكبر فيظل في الوقود النووي يشع طاقته على مدى آلاف وملايين السنيين متحولا إلى عناصر أخرى تنتهى بالرصاص . وليس هذا بمنتهى القصد ! ففي الطرف الأخر يجب التقاط وتجميع هذه الموجات ثم إعادة تحويلها إلى طاقة ثم إلى مادة كل جزئ وكل ذرة وكل جسيم إلى نفس المكان الأصلي , وكفاءة تجميع هذه الأشعة الآن وتحويلها إلى طاقة كهربائية في نفس الصورة التي ارسلت بها قد لا تزيد عن 50 % أي أنه ما تبقى من المادة الأصلية حتى الآن بعد تحويلها من مادة إلى طاقة وإرسالها عن طريق الموجات الكهرومغناطيسية المكرونية واستقبالها وتحويلها مرة أخرى إلى طاقة هو 10 % وذلك قبل أن نقوم بالخطوة النهائية وهي تحويل هذه الطاقة إلى مادة وهذه الخطوة الأخيرة - أي تحويل هذه الطاقة إلى مادة في صورتها الأولى - هو ما يعجز عنه حتى الآن إنسان القرن العشرين ولذلك فنحن لا ندري كفاءة إتمام هذه الخطوة الأخيرة وإذا فرضنا أنه تحت أفضل الظروف تمكن الإنسان من تحويل 50 % من هذه الطاقة المتبقية إلى مادة فالذي سوف نحصل عليه هو أقل من 5% من المادة التي بدأنا بها ومعنى ذلك أننا إذا بدأنا بعرش الملكة بلقيس وحولناه بطريقة ما إلى طاقة وأرسلنا هذه الطاقة على موجات ميكرونية , ثم استقبلنا هذه الموجات وحولناها إلى طاقة مرة أخرى أو إلى مادة فلن نجد لدينا أكثر من 5% من عرش الملكة بلقيس وأما الباقي فقد تبدد خلال هذه التحويلات العديدة نظرا للكفاءات الرديئة لهذه العمليات , وهذه الــ 5% من المادة الأصلية لن تكفي لبناء جزء صغير من عرشها مثل رجل أو يد كرسي عرش الملكة . إن الآيات القرأنية لا تحدد شخصية هذا الذي كان ( عنده علم من الكتاب ) هل كان انسيا أم جنيا ! وقد ذكر في كثير من التفاسير أن الذي قام بنقل عرش بلقيس هو من الإنس ويدعى آصف بن برخياء , ونحن نرجح أن الذي قام بهذا العمل هو عفريت آخر من الجن , فاحتمال وجود إنسان في هذا العصر على هذه الدرجة الرفيعة من العلم والمعرفة هو إحتمال جد ضئيل . فقد نجح هذا الجني في تحويل عرش بلقيس إلى طاقة ثم إرساله مسافة آلاف الكيلو مترات ثم إعادة تحويله إلى صورته الأصلية من مادة تماما كما كان في أقل من ثانية , أو حتى في عدة ثوان إذا اعتبرنا عرض الجني الأول الذي أبدى استعداده لإحضار العرش قبل أن يقوم سليمان عليه السلام من كرسية . فمستوى معرفة وقدرة أي من الجنيين الأول والثاني منذ نيف وألفي عام لأرفع بكثير من مستوى المعرفة والقدرة الفنية والعلمية التي وصل إليها إنسان القرن العشرين . المصدر " آيات قرآنية في مشكاة العلم " د . يحيى المحجرى

دراسات وأبحاث علمية حول العين والحسد !!!
قال الله تعالى : (وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف:68) .

ولقد قال المفسرون أن الحاجة التي كانت في نفس يعقوب أنه خاف على أولاده من العين إن دخلوا من باب واحد .

و عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا( رواه مسلم : 4058).

و قال صلى الله عليه وسلم : (العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر) ورد في الجامع الصحيح للسيوطي و قد صححه السيوطي .

و لقد كشف العلم الحديث أن للعين قوى خارقة :

تقول الكاتبة والباحثة الإنجليزية والصحفية التي جمعت أخطر دراسات في مجال الطاقة(لين ماكتاجارات ) في كتابها البحث عن سر قوة الكون[1] :

لقد كانت هناك دراسات مذهلة تمت في منتصف القرن الماضي في الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وروسيا، تفوّق فيها الأمريكان لاحقاً وأخذوا القيادة في موضوع الطاقة الكونية! وتقول الكاتبة أن هذه الدراسات قفزت قفزات خطيرة في عام 1973م عندما قاد الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – حملة منع نفط العرب عن الغرب.

تقول أن الإدارة الأمريكية آنذاك جمعت كبار علماء الطاقة والفيزياء ودعمت جهودهم في إيجاد حل استراتيجي لوقود الآلات والمركبات سوى النفط. وتقول أنه باغتيال الملك فيصل ومن ثم وجود البدائل النفطية في تكساس وأمريكا الجنوبية وتعدل العلاقات مع العرب عادت الأوضاع إلى طبيعتها وتوقف دعم هذه البحوث والدراسات إلا أن العلماء أصابهم الذهول مما اكتشفوه من معلومات في غاية الغرابة عن طاقة الكون، الأمر الذي جعلهم يستمرون وحتى اليوم في استنتاجات مذهلة!!

وبسبب هذه الاستنتاجات عادت مؤسسات الإدارة الأمريكية وعلى رأسها وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومؤسسة الفضاء (NASA) في بحث تفاصيل الموضوع الأمر الذي أكدت الكثير منه.

إن هذه الاستنتاجات تتحدث عن أن الكون مزود بطاقة ومتصل ببعضه البعض، ويؤثر كل جزء فيه بالآخر، ويبنى على ما توصلت إليه دراسات الـ (Quantum Physics) التي خرجت بعد نيوتن، ونظريات ألبرت آينشتاين في الطاقة والزمان.

إن إحدى هذه الدراسات، على سبيل المثال، درست الذرة، وما داخلها (نواة والكترون). ويسمى هذا العلم الفيزياء الذرية، ثم درسوا النواة في الداخل والإلكترون، ويسمى هذا العلم الفيزياء النووية، ثم درسوا جزيئات النواة ويسمى هذا العلم فيزياء الأشياء أو الجزيئات (Particle Physics).

ومعلوم أن الإلكترون يلف حول النواة بعكس مدار الساعة ولما نظروا في دوران وحركة الجزيئات الصغيرة في النواة توصلوا إلى حقيقة مذهلة حيث أنها تتحرك يميناً أو شمالاً أو بدوران بحسب فكرة الباحث!!! حيثما توقع تسير. ولذلك توصلوا إلى أن الفكرة تؤثر في حركة الجزيئيات الداخلية في النواة، وبالتالي فإن الفكرة بقوتها قد تؤثر في النواة، وإذا كانت أقوى أثرت بالذرة، وإذا كانت أقوى أثرت بالبيئة المليئة بالذرات، كما يحصل للنفس الحاسدة (العين) أو التخاطر أو الكشف أو السحر أو الإلهام أو غيرها من أمور، وكل هذه الأمور ناقشتها في الكتاب وأكثر، ولذا تدخلت فيها الاستخبارات ووكالات الفضاء حتى اشتهر من عملاء الـCIA جريل فلايم (الاسم الحركي)، وكان بتعلم هذه الطرق يكشف مواقع الروس النووية عن بعد! ..

ثم أن الدراسات كشفت أن القدرات هذه ليست حكراً على أحد أو خاصية يتمتع بها أناس متميزون عن غيرهم، بل هي موجودة في معظم البشر، وأقل البشر، شريطة أن يدرك قدراته ويعرف الطرق لاستخدامها.و لعل أعجب القدرات على اختراق المادة بالنفس امتلكها الشاب (( ماثيومانينغ ))(( Matthew Manning )) من قرية لينتون Linton قرب مدينة كامبردج فقد كان باستطاعته طوي الملاعق و السكاكين و تغيير شكلها بمجرد النظر , و كان ينظر الى عقارب الساعة فيوقفها.عن الحركة , و يستطيع إيقاف التيار الكهربائي .., و ثبتت لديه القدرة على التأثير في سريان الدم في الأوعية و الشرايين و كذلك التأثير على مرض السرطان

ويعرف عن نابليون بونابرتانه كان ذو نظرة (( حسد ثاقبة )) فقد عرف عنه انه إذا ثبت نظره على خصمه سبب له متاعب كبيرة, و إذا نظر بنظرته الحاسدة إلى شيء ما حطم ذلك الشيء, و لم يكن بياض عينيه ابيضاً بل كان لونه صفراويا .

أما أكثر هذه الحالات غرابة ، وأكثرها مصداقية ، وذات توثيق علمي ، هي التجربة التي أجريت على ((نيليا ميخايلوفا )) التي كان باستطاعتها و بمجرد النظر من على بعد ستة أقدام أن تفصل بياض البيضة عن صفارها مستخدمة في ذلك مقدرتها الخاصة جداً في تحريك الأجسام المادية عن بعد, ودون أن تقربها
وقد أجريت هذه التجربة وسط حشد من العلماء بجامعة ليننجراد ، و باستخدام آلات التصوير لتسجيل الحدث لحظة بلحظة و باستعمال العديد من الأجهزة التي تقيس الضغط و النبض وأنواع الإشعاعات التي تسود المخ أثناء التجربة و قد نجحت السيدة نيليا في فصل صفار البيضة عن بياضها خلال نصف ساعة , و قد كشفت الملاحظة و أجهزة القياس على جسد السيدة نيليا عن آلاتي :

نشاط غير منتظم في القلب مع زيادة النبض (240)
ارتفاع شديد في نسبة السكر
فقدت رطلين من وزنها
خرجت من التجربة تعاني من الضعف بشكل عام
أصيبت بما يشبه فقدان البصر المؤقت
تعانى من آلام شديدة في الأطراف
و ظلت لعدة أيام بعد التجربة غير قادرة على النوم
فقدت قدرتها على التذوق
ولقد كان اكتشاف حالة السيدة نيليا كان بفضل العالم البيولوجي إدوارد فاموف, الأستاذ بجامعة موسكو والذي اعد دراسات على قدراتها و ذلك باستخدام عيدان الثقاب التي تستطيع نيليا تحريكها بتمرير يدها عليها وهي مبعثرة على طاولة ثم باستخدام لوح زجاجي بين يديها و بين عيدان الثقاب .

فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة سنة عن الطاقة التي تولدها العين .. إن خالق الكون الله رب العالمين .المصدر(بقلم فراس نور الحق محرر موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ،المرجع : كتاب : The Field: The Quest for Secret Force of the Universe

[size=12]http://www.khayma.com/drshahid/rekiy.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Doaa Elgana
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 214
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالطاقة بين القبول والرفض   السبت مايو 01, 2010 2:57 pm

العلاج بالطاقة ( الريكى)

المصدر : المتحدة للبرمجيات - إعداد / أحمد حسن بلح .
يعد الريكى أسلوباً علاجياً أمناً وواعداً بحسب رؤية المتخصصين فيه ، ويقوم على مبدأ تحرير حقل الطاقة الذي يحتوي على ما يسمى «الكي ـ طاقة الحياة» إذ تنساب هذه الطاقة بحرية من دون صعوبات . وهى نفس فلسفة المتخصصين الذين يعملون بالعديد من أساليب التداوى بالطاقة ومن ضمنها " الريكي " ، حيث يرون بوجود حقل للطاقة الحيوية في جسم الإنسان يؤثر ويتأثر بالممارسة إذ تسري هذه الطاقة مارة بين المنافذ والممرات متدفقة بالطاقة «الكهرومغناطيسية» التى تنتج عن خلايا الجسم المتفاعلة مع عناصر الطاقة في الجسم ذاته أو المنتقلة من وإلى إنسان آخر وذلك بتمرير المعالج يديه فوق ما يطلق عليه منافذ الطاقة ، ويقدر عددها بـ 7 منافذ رئيسية في الجسد و9 منافذ فردية، وبمجرد تمرير يد المعالج الذي يشترط فيه أن يكون متمكنا، تنساب الطاقة من اليد لجسد الشخص المريض ، ويترتب على ذلك إزاحة أي انسداد سلبي يعطل قدرات الجسم. ويقوم المختص بتعديل مسار الطاقة لدي المرضى وبالتالي تحسين الصحة العامة والتخلص من التوتر والضغوط الحياتية.
ويرتكز العلاج بالطاقة على مبدأ يقول بأنه ، حيث يحل الفكر تحل الطاقة ، وهو ما يعرف بالوعي .
وتتألف كلمة Reiki من مقطعين هما Rei وتعني الطاقة الكونية ، و Ki تعني الطاقة الشخصية. ودور الرايكي هو العمل على التقاء الطاقة الداخلية بجسم الإنسان مع الطاقة الكونية خارج الجسم.
وكما توضح خبيرة العلاج بالطاقة مها نمور، والتى تعد واحدة من أبرز 18 اختصاصياً في هذا العلاج في العالم . فان الـ Reiki ليست نوعاً من التدليك أو السحر أو الطب البديل بل مجرد وسيلة للتواصل ما بين الكون والإنسان لان الطاقة هي أساس الحياة ونحن نستمدها من كل ما يحيط بنا كالهواء والماء والطعام وغيرها.

[size=21]وترتكز مبادئ الريكي على النقاط التالية:[size=24][b]

1 ـ اليوم فقط اليوم عش بدون غضب.
2 ـ اليوم فقط اليوم عش بدون قلق.
3 ـ اربح حياتك بشكل شريف (مهنة توافق تطلعاتك)
4 ـ كن حسناً مع الآخرين.
5 ـ العرفان بالجميل (احترام الحيوان والإنسان والبيئة لأننا كلنا من مصدر واحد).

تاريخ العلاج بالريكى :

يعد الريكى من أقدم العلوم الآسيوية ، وقد جاءت بداياته قبل 4 آلاف عام . وأعيد اكتشاف الريكى بواسطة الدكتور الياباني يوسيو في اليابان مطلع عشرينيات القرن الماضي عندما بدأ الطب البديل فى الانتشار في وقت كان اليابانيون يحافظون على تراثهم بطريقة لا تسمح للغير بالإفادة من خبراتهم وتجاربهم. وانتشر علم الطاقة في العالم عندما انتقلت عمادة إحدى تخصصات علم «الريكي» للمعلمة اليابانية تاكاتا التي ساهمت بدورها في انتشاره في الولايات المتحدة الأميركية.

فوائده :

للعلاج بالطاقة العديد من الفوائد النفسية والجسمانية والعقلية التي تؤدي للهدوء والاسترخاء وتقليل مقاومة الضغوط الانفعالية لدى الإنسان وتحفيزه على الإبداع ، وذلك بحسب آراء الخبراء العاملون فى المجال.

انتشاره :


تشهد الأوساط العربية في الآونة الأخيرة رواجاً للعلاج بالريكى المعمول به حالياً في المستشفيات الأوروبية جنباً إلى جنب فى الطب الحديث ، كما أنه بدأ العمل به في مراكز علاج خاصة في دول عربية عدة أبرزها الكويت ولبنان والسعودية . ويلاقي هذا العلاج إقبالا ملحوظاً لدى النساء والرجال على السواء ، وبخاصة الذين يعانون من أمراض عصبية وعضلية، هذا بالإضافة إلى ان بعض المرضى الذين يعانون من الإصابة بأمراض مزمنة كالربو والسكري وحتى السرطان أكدوا شفاؤهم التام منها بواسطة التداوى بالريكى.

أسلوب العلاج :

يعتمد المعالج والممارس لعلم الطاقة في معالجته على حركات بسيطة باليد تؤدي لتنشيط خلايا الأعضاء الضعيفة في الجسم وتحفيزها للقيام بوظائفها وإيجاد أسباب المرض الفيزيائية والنفسية ومسبباتها والتعاطي معها بدون عقاقير طبية. ويمتاز العلاج بخلوه من الأعراض الجانبية وعدم استخدامه أجهزة ولا أدوات طبية أو عقاقير وبالتالي لا يشكل خطورة على مختلف الفئات العمرية .
ويمارس العلاج بالطاقة عبر التلمس باليد وتكون حركتها دائرية خرطومية تمر فوق الجسم المستلقي. وتصل بالوقت نفسه على «الشكرات» وتغني مفاتيح الجسم التي تفتح جسمنا على الطاقة الكونية.
ولا ينسى الرايكي طريقة الغداء التي يتبعها الإنسان في حياته، فيطالبه بتناول كل ما هو حي يساعد في تجديد خلايا الجسم كالنبات والخضار الطازجة وكذلك عدم الانجراف وراء الشهوات والرغبات اثناء الاكل لان الاعتدال هو المطلوب دائماً والنظام الغذائي هو طاقة بحد ذاته نزود به معدتنا على قدر ما نحتاجه وليس على قدر ما نشتهي والا اصبنا بالانتفاخ المعوي وآلام المعدة والقولون وشعرنا بالكسل.

تجربة خبيرة عربية فى العلاج بالريكى :

وتتحدث خبيرة العلاج بالطاقة مها نمور، وهي واحدة من ابرز 18 اختصاصياً في هذا العلاج في العالم وعن تجربتها لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية فتقول : «قبل ان ابدأ بالعلاج أضر نفسي. فاتحول شخصياً لما يشبه الانبوب (اي صلة الوصل) فاتلقى الطاقة من الكون واعطيها للشخص الآخر امامي مما يتطلب مني تركيزاً كاملاً فممنوع علي التشنج والانزعاج او التأثر بأمور اخرى يتأثر بها الانسان العادي. ومن دون ان اتأثر ايضاً لمشاكل الشخص الذي يتلقى العلاج حتى لا تنخفض الطاقة لدي وعادة ما تستغرق الجلسة ساعة كاملة».
وتقول نمور «هذه العملية صعبة في البداية لا سيما اننا نعيش في غربة عن مشاعرنا ولكن من يبدأ في هذا الطريق يصل في النهاية الى نتائج رائعة فتولد عازلاً حولنا يحمينا من التشنج، عندها تعمل كل الاوعية جيداً وتفتح الشرايين وتساعد القلب على ان يعمل في شكل هادئ».
وتؤكد نمور ان اي خلل نواجهه في جسمنا يعني نقصاً في الطاقة وتقول: «عندما خلق الانسان خلق بطاقة معينة في جسمه ولولا الطاقة لا يمكن ان تقف شجرة او وردة فالطاقة اساس الحياة».
وتضيف: «انا لا اعالج مرضاً بل الانسان نفسه واساعده على فهم نفسه فلماذا نطلب النجدة من الآخر قبل ان نحاول بانفسنا وارى ان 90% من الحالات المرضية لدى الناس هي نفسية و10% عضوية. فمشاكل النفس تنعكس مباشرة على الجسم لذلك علينا ان نقوم بعملية صلح ما بين الخارج والداخل بين الوعي والحس فتكون نوعاً من الصلاة تنظف النفس وتجرنا الى احترام الذات والقبول بها كما هي دون مطالبتها باكثر من قدرتها» وتوضح نمور قائلة: «كل هذا لا يلغي العلاج الطبي المعروف به في المستشفيات وعند الاطباء».
ويحدد الرايكي سبع نوافذ في جسم الانسان تستقبل الطاقة وتساعد على الاتصال الخارجي وفي حال انسداد احدى هذه النوافذ بسبب ما لا يتم استقبال الطاقة بصورة صحيحة فيحدث الالم.
التكلفة التقديرية للعلاج بالريكى :
تبلغ كلفة العلاج بالطاقة للجلسة الواحدة حوالي مائة دولار اميركي وهي كافية تقول نمور لتعزيز الشخص الخاضع للعلاج بان يعين بنفسه قدر الامكان والا فعليه دفع الثمن بالمقابل.





المصادر

§ أسماء المحمد – الريكي ..علاج طبيعي بالطاقة للتخلص من التوتر والضغوط الحياتية – الشرق الأوسط أونلاين - أخبار – 11 مارس 2004
§ فيفيان حداد – انتشار علاج «الرايكي» الياباني في لبنان -الشرق الأوسط أونلاين - عرب وعجم – 9 يناير 2002
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Doaa Elgana
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 214
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالطاقة بين القبول والرفض   السبت مايو 01, 2010 3:00 pm

العلاج بالطاقة الحيوية ، العلاج بالماء ، كيف يعمل الوضوء على إعادة توازن الجسم

العِـلاج بالمَـاء

يشكل الماء ثلثي وزن الإنسان، 84% من وزن الدِّمَاغ، 80% من وزن المُخ، 90% من وزن الخلايا الليمفاويَّة، كما يُشكل نسبة 80% من وزن السيتوبلازم، والجزء الأكبر منه حُرٌّ، وجزء بسيط (4.4%) فقط تنحل فيه أملاح البوتاسيوم والفسفور وبعض السُّكريات وقليل جدًا من الدهون، وتتم جميع العمليات الحَيويَّة في خلايا الجسم داخل وسط مائي، ويزيد الماء من سرعة العمليات الحيويَّة للخلية بأقل فاقد مُمكن في الطاقة الخلوية "A.T. P" تتلخص هذه الطريقة في رفع الطاقة الحيويَّة للماء أو أي سائل آخر يتناوله المريض فيعمل على تنشيط الخلايا، وجهاز المناعة، وأعضاء الجسم فترتفع همة المريض ليقهر المرض.

يقول الخالقُ سُبحَانه عن فوائد الماء: }وَجَعَلنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شيءٍ حَي{ (سورة الأنبياء، آية 30).

كما نعرف أن الماء مُركب كيميائي من عُنصرين هما الأوكسجين والهيدروجين H2O، الأوكسجين سالب الشحنة، أمَّا الهيدروجين فمُوجب الشحنة، وهو ذو بناء هرمي، مما يجعل تماسكه ضعيفا، ويعتبرُ أكثر العناصر توافرًا في الخلايا، حيثُ يُشكِّلُ من 70 - 90% من وزن الخليَّة، وتنغمر فيه تراكيب الخليَّة وعُضيَّاتها، وكمذيب في الخليَّة، فإنهُ يتفاعل مع عِدَّة مُكونات عُضويَّة وغير عُضويَّة، بسبب الاستقطاب الكهربائي Electrical Polarity، لجزيئات الماء.

وللماء تفاعل كهربائي كمذيب لجميع الجُزيئات الأخرى في الخليَّة، كما يدخلُ في عِدَّة تفاعلات كيميائية تجري في مُحيط الخلايا، وتتكسر الجزيئات العُضويَّة بالإضافة الإنزيميَّة للمَاء التي تعرَفُ بالتحليل المائي، وهُناك تفاعلات كيميائية بإزالة الماء من الجُزيئات العُضويَّة؛ لتكوين مُرَكَّب عُضوي أكبر، تسمَّى تفاعلات تكثيف إزالة المَاء Dehydration Condensation Reactions، مثال تكوين روابط ببتيديَّة بين الأحماض الأمينيَّة في تصنيع البروتينات.

وما زال الماءُ محل جدل الباحثين؛ لأنهُ يختلف عن كل السوائل الأخرى في الوجود، ويمتاز بخصائص لا تتوفر لسائل غيره قط، فهو يتفاعل في نفس الوقت كحامض وكقاعدة، وبذلك يُمكن أن يتفاعل مع نفسه في ظروف خاصة، وهو مادة ضعيفة التركيب، هشة البنيان، قابلة للتغيير تحت أقل المؤثرات، فهو يتأثر بالصَّوت، والمغناطيسيَّة، والحرارة، والبرودة، والضوء، والطاقة الحيويَّة، وخضع لتجارب كثيرة تبيَّن منها أنه يحتفظ بالمعلومات المُرسلة من قبل الأجسام البيولوجيَّة، ويتكوَّن جزيء الماء على شكل يشبه المغناطيس الذي له قطبٌ سالبٌ وآخر مُوجب، يدور حول نفسه بسرعة كبيرة، وحول الجزيئات الأخرى على مسافة ثابتة، مِمَّا يَجعل للماء في هذه الحالة نوعًا من التماسك.

والماء لديه القدرة على التغير والتبدُّل والتكيف الذاتي عند أي تأثير يجري عليه في مُحيطه، وتبلغ أعلى قدرة له على ذلك بين درجتي 35 و 40 درجة مئويَّة، وهي درجة حرارة الجسم عند الكائنات الحيَّة النشيطة منها الإنسان.

وتعمل ذبذبات الصوت أثناء القراءة أو الترتيل على الماء على تغير مواصفاته وإعادة تنظيم جُزيئاته في وضع سلس يجعل له قوة انسياب خاصة للمرور في سيتوبلازم الخلايا الحَيَّة، مِمَّا يرفع من طاقتها ويُصلحُ سلوكها، وتتفكك جُزيئات الماء المُتمَاسكة تحت تأثير ذبذبات الصوت والطاقة الحيويَّة التي يعالج بها، وفي هذه الحالة تنساب بحُريَّة أكبر إلى سيتوبلازم الخلايا حاملة معها الطاقة التي تحفز الخليَّة على العمل والنشاط بشكل أفضل.

وقام العلماء بدراسة خواص الماء في مختلف الظروف، فوجدوا أنه يكتسب صفات جديدة مُختلفة بمجرد وضع الفم على كوب من الماء والقراءة عليه، أو وضع الإصبع فيه، فيحمل ما يُسمَّى "بالدُّهن الإنساني" وهو مادة تحمل صفات صاحبها الحيوية، والأمثلة على ذلك كثير، ولعل أبلغ دليل على أن الماء يحتفظ بالطاقة الحيويَّة مهما كان مقدارها هو: ماء زمزم الواقع في أحضان بيت الله الحرام بمكة المُكرَّمة.

روى أحمد وابن ماجة، عَن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ِr يَقُولُ: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ" (مُسند الإمام أحمد، حديث رقم 14320).

فهو الماء الوحيد في الأرض الذي يحمل طاقة لا حدود لها، ويرجع السبب إلى ذلك أنَّ الملاك جبريل هو أوَّلُ من حفر بئر زمزم بضربة من جناحه منذ 3800 سنة، فاحتفظ الماء المُتدفق بذبذبات طاقته العالية ونورانيَّة تركيبه، ثمَّ توالى على هذا المكان صفوة الأنبياء ابتداءً من إبراهيم عليه السلام، حتى مُحمَّد r، ثمَّ صفوة البشر المختارين لحج بيت الله، ثمَّ إنَّ مَكة المُكرَّمَة البلد الحرام هيَ: مهبط الملائكة، أي أنها بوَّابة أهل السَّماء إلى الأرض، ويصبُّ في ذلك المكان كل ساعة أرتالٌ غفيرة من الملائكة لا يعلمُ عددها إلاَّ الله، فالبئر يعيش حالة من النورانيَّة والطاقة المُتجدِّدَة الدائمَة، التي تجعل لماء زمزم خصوصيَّة لا تتوفر لغيره على وجه الكرة الأرضيَّة.


كيف يعمل الوضوء على إعادة توازن الجسم؟



في حياتنا اليومية يتعرض كل إنسان إلى تيارات من الشحنات الكهرومغناطيسية التي يعج بها الغلاف الجوي المحيط بالإنسان، وتلك التيارات تعمل على اختلال توزيع الأيونات السالبة والموجبة على سطح الجلد، وكما تتراكم شحنات من الطاقة الزائدة على القطبين الشمالي والجنوبي للأرض، كذلك تتراكم شحنات من الأيونات في منطقة الرأس والقدمين للإنسان، وعند قيام الإنسان بالوضوء يعمل الماء على إعادة ترتيب الأيونات الكهربائية السالبة والموجبة على سطح الجلد وإعادتها إلى وضعها الطبيعي، وبذلك تزول كل مظاهر التشتت الفكري والنفسي والتعب الجسمي عن الإنسان ويتم تجديد نشاطه، وربما لذلك السبب فإن الوضوء نصف الإيمان، وهو يعني أن يداوم الإنسان على وضوئه، وأن يحافظ على دوام طهارته، وهو ما رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ أنَّ رَسُولَ اللهِ r قال: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ"، (حديث رقم: 328).

وإذا أراد الإنسان الوضوء يجب عليه الاقتصاد في استعمال الماء حتى يتمكن من تبليغ الوضوء: بغسل وتدليك الوجه جيدا، وكذلك اليدين إلى المرافق، ومسح الرأس وتدليك الأذنين وغسل القدمين، وإن استطاع أن يزيد عن ذلك فليفعل، كما ورد في صحيح الإمام البخاريُّ عن أَبي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ r قَالَ: "إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ" (حديث رقم: 133).



الماء الطبيعي والماء الحي


في جانب من الأبحاث العديدة التي جرت على الماء قام العالم الروسي كروتوكوف Korotkov بإجراء دراسات على الماء باستخدام أجهزة كيرليان، وكان الهدف هو دراسة التركيب الحيوي النشط للماء، وتسجيل التغيرات التي تطرأ عليه باستخدام أجهزة تصوير الهالة، فأحضر عينات من الماء العادي المتساوي في الخصائص وقسمها إلى نصفين، ثم احتفظ بقسم منها وسلم النصف الثاني إلى المعالج الروسي الشهير ألان شوماك Chumak الذي ركز عليها لمدة عشر دقائق من التركيز الواعي، ووضع العينات بين يديه في محاولة لشحنها بالطاقة الحيوية، ثم سلمها لكروتوكوف الذي أخضعها لأجهزة القياس وتصوير الهالة، كما أخضع النصف الآخر سلفا لنفس الأجهزة، فظهر له الفرق واضح لا يصدق: الماء المشحون بالطاقة زادت حيويته واهتزازاته ثلاثين ضعفا عن الماء العادي، بالإضافة إلى التغير الواضح الذي طرأ على شكله الطبيعي والحيوي، والعجيب أن الفرق بين هالة جزيء الماء العادي وجزيء الماء الحي كانت كبيرة جدا، والصورة المنشورة أعلى هذا الجزء هي لجزيء الماء المشحون بالطاقة.

ونظرا للنتائج الباهرة التي نحصل عليها من استخدام الماء في العلاج فإن من السهل على كل إنسان أن يلجأ إليه عند الشعور بالتغير النفسي أو الضيق، فما عليه إلا أن يتوضأ أو يشرب كوب ماء أمسكه بين يديه وقرأ عليه المعوذات ثم يشربه ويسكب منه قليلا على رأسه، فيشعر بالفرق الواضح والتغير النفسي الرائع.

وفوائد الماء للممسوس والمسحور عظيمة النفع؛ لأن الماء الحَي الذي يتم شحنه بالطاقة الحيوية وأهمها آيات من "القرآن الكريم" التي تكون شفاءًا للمَسْحُور أو المَمْسُوس، في نفس الوقت تكون سمًا زُعافًا طاردًا للجنِّ والشَّياطين.

ولعلنا نجد الآن تفسيرات علمية مقبولة لآيات من القرآن الكريم نزلت منذ أمد بعيد، في قوله تعالى:

}وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ{ (سورة ص، الآيتان 41،42).

أمره أن ينزل إلى عين مُحَدَّدَة، مَاؤها بارد، فيغتسل ويشرب منها، ففعلَ، فبَرئَ مِمَّا أصابه.

وفي الهدي النبوي أمثلة لذلك منها ما ورد في موطأ الإمام مالك عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ قَالَ: "رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلاَ جِلْدَ مُخْبَأَةٍ، فَلُبِطَ سَهْلٌ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ r فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؟ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، فَقَالَ: هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدًا؟، قَالُوا: نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ r عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَقَالَ: عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلاَّ بَرَّكْتَ؟، اغْتَسِلْ لَهُ، فَغَسَلَ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ" حديث رقم: 1472.

وعلاج العين يتم بصب الماء على المعين فوق رأسه من جهة ظهره، هذا إذا علمنا العائن واغتسل، أما إذا اختلط الأمر فنقرأ المعوذات على بعض الماء وتسكب فوق رأس المعين من ظهره أيضا بحيث تسيل على عموده الفقري، وهذا ما نعتقد أنه الصواب، ومجرب أكثر من الحصر ونجحت جميع تجاربه.

ويمكن خلط الماء ببعض التراب في حالات الالتهابات الجلدية، وهو ما رواه أبو داود عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ قال: "دَخَلَ عليه رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ: اكْشِفْ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا مِنْ بَطْحَانَ فَجَعَلَهُ فِي قَدَحٍ ثُمَّ نَفَثَ عَلَيْهِ بِمَاءٍ وَصَبَّهُ عَلَيْهِ" .

وفي صفحات العلاج بالطاقة الحيوية المزيد عن استخدام الماء في العلاج.
[size=12]http://vb.adma1.com/t2680.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاج بالطاقة بين القبول والرفض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النور :: الصحة النفسية :: الصحة النفسية-
انتقل الى: