منتدى النور للعلوم النفسية والتربوية
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المفاهيم والمواثيق الدولية ، التحديات والرؤية المستقبلية فى الدمج التربوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Doaa Elgana
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 214
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: المفاهيم والمواثيق الدولية ، التحديات والرؤية المستقبلية فى الدمج التربوى   الأربعاء أبريل 28, 2010 10:05 pm


ed]المفاهيم والمواثيق الدولية، التحديات والرؤية المستقبلية في الدمج التربوي لذوي الاحتياجات الخاصة
ماذا نعني بالدمج؟
فلسفة الدمج التربوي قائمة على المبدأ التربوي المعاصر الذي يقر"النظرة إلى الصعوبات الدراسية من زاوية المنهج الدراسي(محتوى- طرائق)"
الدمج يعني:
- الإقرار بحق جميع الأطفال في التعليم في أقرب مدرسة إلى مساكنهم مهما كانت ظروفهم الجسمية والاجتماعية والثقافية.
- تقليل عوائق التعلم والمشاركة لجميع الأطفال
- الإقرار بأن الدمج التعليمي هو جزء من كل ووسلية للوصول إلى الدمج في المجتمع.
- استعداد المدرسة للاستجابة لحاجات الدارسين المختلفة.
- التأكيد على أن يكون منحى الدمج المدرسي مدخل لتعزيز نوعية التعلم وإصلاح التعليم
- تعزيز التفاعلية التشاركية في حلقات الدارسين.
- تعزيز رسالة المدرسة الاجتماعية.
- الدمج له مردوده الاقتصادي، والتربوي، والاجتماعي.
- الدمج التربوي لا يشمل فقط ذوي الإعاقات بل جميع الأطفال المستبعدين من المدرسة وكذلك الأطفال داخل المدرسة ولكن غير مستفيدين منها.
- بذل كل ما يمكن لتحقيق التعلم للجميع داخل قاعة الدراسة.
- الدمج التربوي في جوهره هو تغير في القيم والمبادئ والممارسات.
مفاهيم مغلوطة
الاهتمام بالاحتياجات الخاصة لبعض الأطفال وترك الأطفال الآخرين.
الدمج مفهوم نظري صعب التحقيق.
الدمج عملية تقنية فقط.
الاهتمام بالجوانب الرعائية على حساب الجوانب التنموية.
الاهتمام بالإعاقات الظاهرة دون غيرها(على سبيل المثال: إهمال الأطفال ذوي صعوبات التعلم)
الدمج التربوي في بعض مراحل التعليم.
إلحاق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين دون إحداث التغير المطلوب في المناهج والطرائق(دمج مكاني- دمج اجتماعي)
الأدوات الدولية التي اعتمد عليها التوجه نحو التعليم الجامع
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يؤكد أن لكل شخص الحق في التعلم.
الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تؤكد على أن تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان كاملاً.
القواعد الموحدة لتكافؤ الفرص الصادرة عن الجمعية العامة للأم المتحدة سنة (1993)التي تؤكد على ضرورة إتاحة الفرص التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة.
إطار عمل مؤتمر سلامنكا(1994)الذي أكد على أن المدرسة الجامعة هي أنجح وسيلة لمكافحة مواق التمييز وإيجاد مجتمع متسامح.
والمنتديات الدولية حول توفير التعليم للجميع(جومتين1990، وداكار2000)
لماذا الدمج؟
تشكل نسبة الإعاقة في أي دولة من10-11%من عدد السكان.
98% من الأطفال المعاقين لا يلتحقون بالتعليم في الدول النامية(اليونسيف2000).
معظم الأطفال والشباب من ذوي الإعاقات الخفيفة الذين التحقوا في التعليم يتسربون منه سريعاً.
عمالة الأطفال المتزايدة تزيد من أعداد الإعاقات يوماً بعد يوم.
هناك تزايد في الأطفال الذين يولدون بإعاقات ذهنية لظروف سوء التغذية أحياناً والتغذية الكيماوية لدى الأمهات تقدرهم اليونسيف بـ41مليون طفل في العالم.
تحديات الدمج التربوي في المنطقة العربية
نجاح بعض الجمعيات الأهلية في تحقيق الدمج التربوي لبعض الحالات برغم المعوقات الكبيرة ولكن معظم التجارب في مدارس خاصة.
هناك مشروعات تجريبية تقوم بها بعض الحكومات ولكنها فردية ومجزئة.
الخدمات التعليمية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة مازالت في مدارس منفصلة أو في مؤسسات رعائية.
الوعي والقناعة بالدمج التربوي غيشر واضح لصانع القرار التربوي في معظم الدول العربية.
التعليم في المنطقة العربية مركزي جامد نمطي/تنافسي في مناهجه وطرائق تدريسه ونظم امتحانه.
نظرة عامة خاطئة فيما يتصل بحق الأطفال المعاقين في التعليم.
لا يوجد إحصاء دقيق للإعاقات أو نوعها.
الفهم والتقدير الخاطئ للإعاقة.
شيوع ثقافة الخجل وانعكاسها على عدم تشجيع الوالدين لإلحاق أبنائهم في التعليم.
فلسفة التعليم القائمة في معظم الدول العربية تقوم على النظرة التقليدية التي أثبتت عدم نجاحها وهي:"النظر إلى الصعوبات الدراسية من زاوية التلميذ"
التنسيق والتكامل بين الأجهزة الحكومية أو بين الأقسام داخل المؤسسة الواحدة ضعيف أو غير موجود.
عدم توفي الامكانات البشرية ي بعض الدول.
البيروقراطية والأداء الحكومي البطيء.
الرؤية المستقبلية .. خطوة إلى الأمام
المنهج المدرسي والدمج التربوي؟
غالباً مايكون المنهج المدرسي متسعاً ومعقداً ويتم إعداده مركزياً ويكون جامداً وفي الغالب يشكل تحدياً للدمج التربوي.
ولكي يكون المنهج المدرسي في خدمة المدرسة الجامعة(الدمج التربوي) يجب أن يسمح:
- بالمرونة الكافية لمعلم الفصل للحذف والإضافة.
- بالاستجابة للتنوع داخل المدرسة.
- بالمشاركة لجميع الأطفال.
- يسمح للمعلم بفرصة تطويع المنهج حسب حاجات التلاميذ
- يسمح بتقييم التحصيل استناداً إلى التقدم الفردي وليس إلى معيار موحد للجميع.
2- بيئة العلم والدمج التربوي
يمكن أن يشكل المبنى المدرسي عائقاً لوصول الأطفال ذوي الإعاقات الحركية إلى قاعات الدراسة ولذا يجب:
- تهيئة المبنى المدرسي(المنحدرات، دورات المياه، المصاعد) التي من شأنها تيسير مشاركة الأطفال في أنشطة التعلم داخل قاعة/وخارج الدرس
- إقامة تعاون أوثق بين المعلمين أنفسهم وبين أسر الدارسين.
3- طرائق التعلم ومواد التعلم
- طرائق التعلم متنوعة وغير نمطية: التعلم التعاوني، التعلم الجماعي، التعلم عن طريق الخبرة
- البناء على التجارب الممارسات المحلية
- استغلال الموارد المحلية لدعم التعلم
- تكييف أساليب التعليم لملائمة أوضاع الدارسين
- جهود إضافية من الجميع.
- هناك حاجة في بعض الحالات إلى تأسيس غرف مصادر.
- يمكن استخدام أفرقة متنقلة من المعلمين لتقديم الدعم التربوي(المعلم الجوال- المعلم المستشار)
- تطوير قدرات جميع الهيئة التعليمية استعداداً للدمج التربوي.
- تهيئة الأطفال العاديين وأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نحو الدمج.
تقدير الأداء والتقويم والامتحانات
إيجاد وسائل للتقدير والامتحانات تكون ذات صيغة مرنة
تقييم التحصيل استناداً إلى التقدم الفردي
تطويع الامتحانات حسب الحالة ونوع الإعاقة.
إعفاء بعض الطلاب من بعض الأسئلة أو بعض الامتحانات
التقييم بطريقة متواصلة لكي يتسنى رصد مكتسبات الدارسين
العمل بمبدأ التقييم الشامل.
آليات العمل للقائمين على مشروع الدمج/ وحدة الدمج في سوريا
متابعة التزام الوزارة بما تقره الاتفاقيات الدولية ومن أسهلها على سبيل المثال: تكييف المبنى المدرسي وتطبيق الـ(code building) المتوفر لدى جميع وزارات التربية في المنطقة العربية.
القيام بإحصاء علمي وشامل لحالات الإعاقة في سوريا أو على الأقل في المدارس الرسمية.
عمل ما يلزم نحو بناء قناعات وتوافق عام لدى الرأي العام بحق جميع الأطفال في التعليم بما فيهم ذوي الإعاقات.
الدعم الإعلامي لمنحى الدمج.
التنسيق مع الأقسام الأخرى بالوزارة والوزارات الأخرى.
إلزام جميع المسؤولين بالوزارات للتنسيق فما بينهم والعمل كفريق واحد.
البدء في تحديد معوقات التعلم داخل فصل الدراسة(مقترح دراسة)
البدء بالتعاون مع جهات أخرى في الوزارة نحو عمل جماعة ضغط.
بناء شبكة لتبادل التجارب بين مدارس المشروع أنفسهم.
توثيق ونشر الدروس المستفادة من المشروع
التوسع التدريجي للمشروع بدعم وطني(اعتماد التوأمة)
وضع خطة مستقبلية للمشروع(قصيرة- طويلة الأجل)
البدء فوراً في التواصل مع قسم المناهج وقسم الامتحانات لوضع التغيرات اللازمة لتطويع المناهج والامتحانات ليس بالطريقة المعمول بها حالياً(فردية عاطفية) ولكن بطريقة مؤسسية دائمة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[img]][img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المفاهيم والمواثيق الدولية ، التحديات والرؤية المستقبلية فى الدمج التربوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النور :: التربية الخاصة :: التربية خاصة-
انتقل الى: